السنيورة قد يترشح اليوم في صيدا والمشنوق في بيروت الثالثة
الحريري الى السعودية: لوائح 14 آذار حسمت
المر: تكتل عون ركز على تعطيل المؤسسات والتهجم على البطريرك
قبل مغادرته الى المملكة العربية السعودية في زيارة خاصة اكد رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري ان قوى 14 آذار ستخوض الانتخابات بعضها مع بعض، وقال، إن الامور قد حسمت بشكل كبير داخل 14 آذار بالنسبة لتأليف اللوائح على الرغم من ان هناك من يحاول أن يوحي عكس ذلك، وكان الحريري يتحدث بعد زيارة الى كاتيلوكوس الارمن الارثوذكس آرام الاول في مقر البطريركية في انطلياس.
في غضون ذلك، تواصلت الحملات والمواقف وبرز منها كلام للنائب ميشال عون حيث تجاهل في انتقادات وزعها يميناً ويساراً حدود الالتزام بالتهدئة وما تفرضه ضوابط الانتخابات، فيما باشر رئيس كتلة نواب "حزب الله" محمد رعد حملة شرح برنامج الحزب مؤكداً ضرورة إلغاء الطائفية السياسية.
رعد اكد التزام الحزب باتفاق الطائف لكنه ربط ذلك بوجود سلطة متوازنة مؤتمنة على المصير الوطني مشيراً الى أهمية الالتزام بالقضايا الدستورية الميثاقية.
وتوقف المراقبون امام إشارات اطلقتها الوزيرة بهية الحريري بعد زيارتها السراي الحكومي فهم منها ان الرئيس فؤاد السنيورة ينوي ترشيح نفسه للمقعد السني في صيدا.
في هذا السياق، سجل انسحاب النائب مصطفى هاشم من عكار وترشيح نهاد المشنوق للدائرة الثالثة في بيروت، كما سجل استمرار النائب سيرج طورسركسيان في ترشحه للدائرة الاولى في بيروت.
اما من عمارة شلهوب فقد أعلن النائب ميشال المر ترشحه للانتخابات النيابية في المتن موجهاً انتقادات الى عمل "تكتل التغيير والاصلاح" الذي يرأسه ميشال عون والذي تركز على تعطيل المؤسسات الدستورية والتهجم على البطريرك صفير.
المر عرض لبرنامجه الانتخابي مؤكداً اللجوء الى خطاب القسم في القضايا السياسية الاساسية.
أوضحت مصادر في الغالبية النيابية ان قادة قوى 14 آذار وموفديهم يعقدون اجتماعات ولقاءات كثيفة أدت الى تذليل معظم العقد التي حالت دون إعلان اللوائح حتى الساعة وان الامور لا تزال تتطلب بعض اجتماعات او اتصالات ستجري في الساعات الـ48 المقبلة لحل ما تبقى من تباينات بين مكونات الغالبية تمهيداً لإعلان اللوائح الموحدة في اقرب وقت، ولفتت الى ان اليوم مهم جداً على صعيد حركة الاتصالات.
فاعتبرت المصادر ان قنوات الاتصال مفتوحة على مصراعيها بين الطرفين والامور تتجه نحو الحل.
في المقابل، اكدت مصادر في المعارضة ان اسماء مرشحين حسمت نهائياً في دوائر انتخابية فيما التشاور لا يزال مستمراً بين المعنيين في دوائر ثلاث اخرى.
وبقيت الاتصالات متواصلة بين الرابية وبعبدا بهدف الوصول الى اتفاق يشكل بموجبه العماد ميشال عون لائحة تضم مستقلين مقربين من بعبدا.
وكشفت أوساط في "التيار الوطني الحر" لـ"المركزية" ان هذه الاتصالات مستمرة لتذليل بعض العقبات، مؤكدة حرصها على ان تكون على تفاهم مع الرئيس سليمان، مبدية خشيتها من وجود حلف ومحدلة ضد العماد عون وسعي لـ"تقليم اظافره" في المناطق المسيحية. وتشدد هذه الاوساط على ان معركة عون هي معركة لإثبات الوجود وتأكيد الزعامة المسيحية والوجود المسيحي الفاعل.
في المقابل، توقفت مصادر في 14 آذار عند هذا الكلام وقالت: يزعم عون انه استرد حقوق المسيحيين وانه زعيم مسيحي فيما لم نر شيئاً ملموساً على الارض يؤكد هذا الادعاء ولم نر انه اخذ اي موقع للمسيحيين خارج منطقة جبل لبنان حيث يحاربنا في عقر دارنا بل اكتفى بما اعطوه له حلفاؤه، وتالياً ان المنافسة التي يقوم بها هي منافسة في الشارع المسيحي في حين ان مسيحيي 14 آذار اخذوا مقاعد في كل الدوائر الانتخابية ولو حذا العماد عون حذونا لكنا قوّينا العصب المسيحي فعلاً لا قولاً.
وعلى مستوى كسروان وجبيل لم يكتمل الحديث عن وساطة قام بها نعمت فرام لإخراج لائحتي جبيل وكسروان من عنق الزجاجة بسبب بلوغ فرام معلومات تفصيلية عن تهجم بدأته اوساط "التيار الوطني الحر" ومرشحوهم ضد رئيس الجمهورية الامر الذي يؤدي الى توتير الوضع في المنطقة بما له من انعكاسات على أجواء المنطقة وخصوصاً ان هناك رأياً يقول باستحالة تشكيل لائحة في جبيل تشكل رأس حربة ضد العهد ورئيس الجمهورية. وقالت المصادر إن المساعي للتقريب بين ناظم الخوري والدكتور فارس سعيد انتهت الى أجواء ايجابية وبوشر البحث عن الشيعي الذي قد يكون طلال المقداد او الدكتور محمود عواد.
وفيما وصفت طبخة فرام بأنها "طبخة بحص"، استقرت الاتصالات وسط خلافات بين اطراف الصف الواحد بسبب التوجه الى إبعاد عون ثلاثة من نوابه السابقين وهم نعمة الله ابي نصر، جيلبرت زوين ويوسف خليل لصالح فارس بويز وآخرين لن يكون من بينهم لا منصور البون ولا فريد هيكل الخازن.