#adsense

ريفي: المسرح الانتخابي بعهدة القوى الأمنية ورهاننا على مواقف القوى السياسية

حجم الخط

ريفي: المسرح الانتخابي بعهدة القوى الأمنية ورهاننا على مواقف القوى السياسية 

رأى المدير العام للأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ان "أمن المواطن هو محط الاهتمام بمختلف وجوهه، وفي العملية الانتخابية خصوصا هناك حركة المرور ومراكز الاقتراع وصناديق الاقتراع وحرية الاقتراع وضبط الأمن خارج هذه المراكز وداخلها، ومنع الاحتكاكات بين المتنافسين في الداخل والخارج".

ريفي، وفي حديث لصحيفة "الأنباء"، لفت الى ان "حركة المرور الكثيفة تبدأ قبل يوم الانتخابات، حيث يتوجه المواطنون الى مساقط رؤوسهم للإدلاء بأصواتهم باعتبار ان القانون اللبناني مازال لا يتيح للناخب ان يقترع حيث يقيم".

وأكد ريفي ان "الإرادة السياسية بإجراء هذه الانتخابات بحرية ونزاهة وسلام، ستتكفل بكبح عناصر الشر لدى مختلف الأطراف وذلك وفق تصريحات القيادات السياسية الواعدة برفع الغطاء عن كل عنصر شغب، اللهم إلا اذا خرجت الأمور عن القدرات الذاتية لهذه القيادات لا سمح الله، علما بأن الصورة ليست كذلك كما نراها على مسافة شهرين من الاستحقاق الكبير".

وكشف ريفي عن أن "القيادة الأمنية وضعت خطتين بهدف تأمين الاحتياجات الأمنية لهذا اليوم الانتخابي الطويل، الأولى هي قيد البحث مع قيادة الجيش الذي سيلعب الدور الأساسي في تأمين المسرح الانتخابي خارج مراكز الاقتراع، والثانية تتناول حركة السير المرشحة للازدحام الكثيف، وستكون هذه في عهدة قوى الأمن الداخلي وحدهم، لأنه اذا فشلنا في خطة المرور فسنتهم بأننا أفشلنا خطة الانتخابات واذا نجحنا في الخطة الخاصة بالمرور فإننا سنسهل إجراء الاستحقاق الانتخابي اذ ليس هناك أمن من دون مرور وحركة والمطلوب تحقيق النجاح في هاتين الخطتين معا ولنا ملء الثقة بالوصول الى ذلك ان شاء الله".

وأشار إلى أن الاعداد لهاتين الخطتين "لم ينته ولم نبلغ بعد مرحلة تحديد الاعداد الكافية لهاتين الخطتين ونحن نملك الجداول التي تحدد عدد مراكز الاقتراع والصناديق التي ستستخدم لذلك وعدد مراكز الفرز".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل