السبع اعلن ترشحه للانتخابات: لأبناء بعبدا القرار وحرية الاختيار
أعلن النائب باسم السبع ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد الشيعي في دائرة بعبدا. واشار السبع في بيان الى انه اذا كانت النيابة تكليفا وليست تشريفا، "فان اولى قواعد التكليف تحملني على الاعتراف بان ولايتي الاخيرة في المجلس النيابي كانت نيابة مع وقف التنفيذ، وربما كانت نيابة معرضة للاغتيال والمطاردة والانتقام السياسي، بحيث نجح القيمون على هذه الحالة، ومع الاسف الشديد في قطع الاتصال بيني وبين الجمهور العريض من المواطنين الذين أولوني ثقتهم على مدى خمسة عشر عاما في دائرة بعبدا الانتخابية".
اضاف: "منذ ما يزيد على ثلاث سنوات، ونحن في قلب عاصفة سياسية وامنية، فرضت علينا قيودا قاسية، جعلت جزءا من النيابة في لبنان، تهمة توجب الملاحقة والعقاب، وقد عوقبت فعلا مجموعة من الزملاء الكبار لكونهم نوابا يدينون بالولاء للبنان وللدولة، فجرى اغتيالهم على مرأى من جميع اللبنانيين ونجح الطغاة المجرمون في حذفهم من المعادلة السياسية".
وتابع: "غير ان هذه القيود وان وضعتني في ما يشبه المنفى السياسي، واقامت عازلا بيني وبين من أحب من أهلي واصدقائي ومجموع الناخبين في دائرة بعبدا ومنعتني من التواصل الذي اعتدنا عليه، واعتاد المواطنون على رؤيتي فيه أتقدم الصفوف والمناسبات، ولا أجبن في مواجهة الصعاب والمجاهرة بمواقفي عند كل منعطف واستحقاق، ان هذه القيود لن تدفعني الى رفع الايدي واعلان الاستسلام لواقع سياسي او امني لن اقر لاحد بانه هو الواقع الابدي الذي لا مفر منه لادارة شؤون الناس".
واردف: "وعليه انا باسم احمد السبع، ابن برج البراجنة وساحل المتن الجنوبي، ابن العلم وابن القلم، وابن البيت الذي اختاره الناس منذ ثمانين عاما، ليكون بابا مفتوحا لخدمتهم والتعبير عن كرامتهم، وسليل المدرسة الوطنية المشهود لها بالدفاع عن لبنان وحريته والعيش المشترك بين ابنائه,انا باسم احمد السبع، أتوجه الى أهلي وأحبتي ورفاق مسيرتي، الى الصابرين الطيبين في بلدتي وبلدات ساحل المتن الجنوبي، وكل الأوفياء في بلدات وقرى بعبدا، الى المنطقة التي تختزل قوة الحياة الوطنية المشتركة في لبنان، ولجميع العائلات الروحية من أعالي ترشيش الى بحر الاوزاعي".
وختم: "أتوجه اليهم برسالة من كلمتين: كلمة اعتذار عن عدم تمكني من القيام بواجب الاتصال بهم فردا فردا وعائلة عائلة وبيتا بيتا. وكلمة اصرار وعهد بأن لا تسقط من ايدينا شعلة الانتصار للبنان والدولة ودستورها وجيشها ونظامها الديمقراطي. اسمي، في انتخابات 7 حزيران، في عهدة ابناء قضاء بعبدا. لهم القرار، ولهم حرية الاختيار".