أوباما: السلام في الشرق الأوسط يحتاج الى تنازلات
أنهى الرئيس أوباما جولته الأوروبية بزيارة مدينة اسطنبول التركية حيث زار عددا من معالمها الهامة، ومن بينها المسجد الأزرق ومتحف أيا صوفيا الذي كان كنيسة ومسجدا قبل تحويله إلى متحف.
كما التقى أوباما مع طلاب أتراك في جامعة اسطنبول، حيث أكد لهم أن الولايات المتحدة فتحت صفحة جديدة مع العالم الإسلامي وبقية دول العالم.
وقال أوباما انه يعتقد أن السلام في الشرق الأوسط ممكن ولكن الإسرائيليين والفلسطينيين عليهم تقديم تنازلات، وأضاف "أعتقد أننا ندرك ما هي هذه التنازلات وما ينبغي أن تكون عليه. والآن ما نحتاج إليه هو الإرادة السياسية والشجاعة من جانب القيادة".
ورداً على سؤال عما إذا كان عهده سيكون امتدادا لعهد سلفه الرئيس بوش قال أوباما إن سياسته تختلف في كثير من جوانبها عن سياسة سلفه، موضحاً أن التغيير لن يتضح بكل أبعاده منذ الوهلة الأولى.
وفي ما يتعلق بالحرب على العراق أشار اوباما "كنت ضد تلك الحرب، واعتبرتها فكرة سيئة. أما وقد أصبحنا هناك، فأنا مسؤول عن التأكد من أن سحب قواتنا من العراق سيتم بطريقة تتسم بالحرص لئلا تنزلق البلاد إلى عنف شامل مرة أخرى".
ورداً على سؤال عن إمكانية السماح بقيام دولة كردية في العراق، قال أوباما "نعارض أي مس بوحدة وسيادة أراضي تركيا ونعتقد أنه من المهم أن تكون الأقلية الكردية داخل تركيا تشعر بالحرية ولا يمارس عليها القمع، وأعتقد أن الرئيس التركي ورئيس وزرائه ملتزمون بذلك".
وفيما يتعلق بالتغير المناخ، اشار اوباما "لم يكن جورج بوش يؤمن بالتغير المناخي، ولكني أؤمن به إيمانا راسخا وأعتبره أمرا مهما".
أوباما أوضح بعض المسائل التي يتفق فيها مع سلفه بوش ومنها "أن تنظيم القاعدة يشكل خطرا هائلا لا يقتصر على الولايات المتحدة وحدها بل يشمل العالم بأسره. وليس لدي أي تعاطف أو صبر عندما يتعلق الأمر بأشخاص لا يتورعون عن تفجير الأبرياء لتحقيق هدف سياسي". وأشار إلى أن "القضاء على القاعدة لا يتم بالوسائل العسكرية وحدها بل يتطلب أيضا إيجاد فرص التعليم للشباب في أفغانستان وباكستان ليعلموا أن هناك طريقا آخر يستطيعون المضي فيه".