#adsense

عدد المرشحين 702 بينهم السنيورة وحسين الحسيني وكرامي

حجم الخط

سليمان يطلق ليلاً من وزارة الداخلية تحذيراً من المال الانتخابي
عدد المرشحين 702 بينهم السنيورة وحسين الحسيني وكرامي
كارلوس اده في كسروان … وجان عبيد مستمر بالمعركة

انتهت منتصف ليل أمس مهلة تقديم الترشيحات الى الانتخابات النيابية المقبلة، وبلغ عدد المرشحين 702 وهو الأكبر في تاريخ الانتخابات في لبنان. وقد تزامن اقفال باب الترشيحات مع قيام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منتصف الليل أيضاً بتدشين المبنى الخاص بهيئة ادارة الانتخابات بحضور الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة وعدد من الوزراء. وقد دعا الرئيس سليمان اعضاء هيئة الاشراف على الانتخابات الى محاربة المال الانتخابي، وقال: هذا السباق الديمقراطي نريده تنافساً لا تناحراً، وليفز من يفوز، ولتقبل النتائج بروح طيبة، فالمكان لا يتسع الاّ لـ128 فائزاً.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة ان يكون 7 حزيران موعداً مع الأمل ومحطة اضافية لتحصين ميثاقية دستورنا، مؤكداً ان لا خاسر في ذلك، بل مصلحة لبنانية وطنية عليا تربح وتحمي وتحصن.
ودعا رئيس واعضاء الهيئة المشرفة على الانتخابات الى العمل بضمير وان لا يأبهوا للصعوبات، والى محاربة المال الانتخابي كلما كان حائلاً دون حرية الناخب. ونوّه رئيس الجمهورية باجراء الانتخابات في يوم واحد، مشيراً الى انه يشكل اختباراً اساسياً ليس فقط للقوى الأمنية والجهاز الاداري بل ايضاً واساساً للقوى السياسية والاحزاب والكتل لتثبت كلها انها فعلاً تريد الديمقراطية وتنبذ الفتنة والجهل ولا تخاف خيارات المواطنين وارادتهم.
هذا، وبعد اقفال باب الترشيح أعلن وزير الداخلية بحضور رئيس الجمهورية ان العدد الاجمالي للمرشحين في كل الدوائر .702
وقد بلغ عدد الذين تقدموا بترشيحاتهم امس 182 مرشحاً ابرزهم الرؤساء فؤاد السنيورة، رشيد كرامي، نجيب ميقاتي، حسين الحسيني، وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده.

ترشح السنيورة

وكان اعلان الرئيس السنيورة ترشحه في صيدا قبل ظهر أمس قد أعطى زخماً للمعركة الانتخابية في عاصمة الجنوب وترك ارتدادات على التحالفات في مناطق أخرى خصوصاً مع الجماعة الاسلامية التي لها مرشحها في صيدا.
وقد قامت الوزيرة بهية الحريري المرشحة ايضا في صيدا بعد ظهر امس بزيارة الى قيادة (الجماعة) في صيدا والتقت المسؤول السياسي بسام حمود والمسؤول التنظيمي حسن ابو زيد والشيخ محمد الشيخ عمار بحضور مرشح الجماعة الاسلامية رئيس مكتبها السياسي الدكتور علي الشيخ عمار، ومنسق تيار المستقبل المهندس يوسف النقيب، وتناول اللقاء الشأن الانتخابي في ما يتعلق بمدينة صيدا في اعقاب ترشيح الرئيس السنيورة عن المقعد السني في المدينة.

ورداً على سؤال حول ما اذا كان ترشح الرئيس السنيورة سيؤثر على العلاقة بين تيار المستقبل والجماعة الاسلامية قالت الوزيرة الحريري: لماذا سيؤثر? الاخوة في الجماعة الاسلامية هم أكثر الناس الداعمين للرئيس فؤاد السنيورة في كل معاركه التي مرت. ونحن نعتبر ان المعركة ديمقراطية وان الحوار لم ولن ينقطع بيننا وبين الاخوة في الجماعة الاسلامية.
وأضافت الحريري: دعونا لا نحمل الانتخابات أكثر مما تحمل. الانتخابات هي محطة ولكن العلاقة والثوابت الموجودة بيننا وبين الجماعة الاسلامية ليس لها علاقة بالانتخابات فقط.

وكان البارز في التطورات الانتخابية امس، اعلان عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده ترشحه في كسروان ليخوض (معركة سياسية) بمواجهة العماد ميشال عون. وكذلك اعلان النائب وليد جنبلاط ترشيح الوزير غازي العريضي في بيروت، والنائب ايلي عون في الشوف والوزير وائل أبو فاعور والنائب انطون سعد في راشيا والبقاع الغربي.
كما شكل ترشح الرئيس حسين الحسيني الذي سبق أن استقال من المجلس، مفاجأة، وطرح تساؤلاً حول التحالفات في دائرة بعلبك – الهرمل.

حلحلة في بيروت

وفي بيروت ظهرت ملامح حلحلة في الدائرة الاولى لاعلان لائحة 14 آذار حيث قال الوزير جان اوغاسبيان ان الاحزاب الارمنية في قوى 14 آذار اتفقت مع قيادات 14 آذار على ترشيحي عن مقعد الارمن الارثوذكس في دائرة بيروت الاولى، كما أن النائب عن حزب الرامغافار آغوب قصارجيان اعتذر عن عدم الترشح للدورة الإنتخابية المقبلة لاسباب شخصية.

واضاف أن الاتصالات بين قيادات 14 آذار افضت الى الاتفاق ايضاً على ترشيح النائب سيرج طورسركيسيان عن مقعد الارمن الكاثوليك في الدائرة نفسها حيث ستسحب القوات مرشحها عن هذا المقعد ريشار قيومجيان.
أما في طرابلس فيستمر خلط الأوراق مع غياب اي مؤشر لوضع الرئيس عمر كرامي الذي ترشح امس والنائب مصباح الاحدب، مع استمرار النائب جان عبيد في ترشيحه مستقلاً منفرداً مرتكزاً على تأييد فعاليات عديدة في المدينة.

نصف الحكومة مرشح

هذا وينتظر أن يحضر الموضوع الانتخابي بقوة على طاولة مجلس الوزراء اليوم رغم غيابه عن جدول الاعمال ،اذ اكد مصدر مطلع ان رئيس الجمهورية سيثير الموضوع في بداية الجلسة في ضوء اقفال باب الترشيحات وترشح رئيس الحكومة و14 وزيرا للانتخابات وسيؤكد في مداخلته على ضرورة توخي الحذر الشديد والفصل بين العمل الوزاري والمعركة الانتخابية لتجنب تحويل مجلس الوزراء الى حلبة صراع انتخابي وسيدعو المرشحين من الوزراء الى عدم توظيف مواقعهم الحكومية لمصالح انتخابية خصوصا ان وضعية بعض هؤلاء حساسة للغاية بحيث سيتواجه بعضهم مع البعض الاخر في الدائرة نفسها او يكونون جنبا الى جنب في مواجهة وزير آخر، من هنا فان رئيس الجمهورية سيتعاطى مع الموضوع بوضوح تام من منطلق الحرص على شفافية ونزاهة العملية الانتخابية لتجري وفق الاصول الديموقراطية.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل