لم يستطع حزب الله والتابعون له من أمليين وعونيين وباقي عملاء سوريا أن يتحملوا ترشح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة للتنافس على أحد المقعدين السنيين في صيدا حتى بدا وكأن الرئيس السنيورة خرج إلى شوارع صيدا منتزعاً بواسطة ميليشياه المسلحة بالصواريخ والبنادق المقعد النيابي من آل سعد وقاطعاً الطريق على إمدادات المقاومة التي تشن على مدار الساعة هجمات على جيش الإحتلال الصهيوني في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ووسعتها لتطال عشرات الآليات العسكرية التابعة لميليشيا تيار الإنتماء اللبناني الذي يرأسه أحمد الأسعد والذي أقدم والعياذ بالله على الإعلان عن عزمه خوض الإنتخابات النيابية والترشح لها.
لقد كان جل ما فعله الرئيس السنيورة أنه قرر ان يكون ديمقراطياً أكثر فأكثر من خلال استخدام الحق الذي كفله الدستور لكل مواطن بالترشح إلى الإنتخابات النابية ليفوز بها أو يخسرها وفق خيارات الناس ونعتقد بأن ليس هناك من عيب قانوني أو أخلاقي يحول دون ترشحه على عكس غيره من المرشحين فلا هو مخطط ومنفذ لعمليات اغتيال ولا هو قائد إحدى الميليشيات التي اجتاحت العاصمة والجبل في 7 أيار.
لم يتحمل حزب الله وقوى شكراً سوريا ترشح رئيس الحكومة فهاجوا واهتاجوا وربما يجتاحوا إذا قال الشعب كلمته وفاز السنيورة وقوى 14 اذار رغم أنهم ينادون بالعفة عفة الديمقراطية واحترام خيارات الناس ليصح فيهم القول يلي استحوا ماتوا.