#adsense

بارود يؤكد أن لا تهاون في أمن الانتخابات.. و”الجماعة” تعلن ثقتها بالسنيورة

حجم الخط

بارود يؤكد أن لا تهاون في أمن الانتخابات.. و"الجماعة" تعلن ثقتها بالسنيورة
وحرصها على التحالف مع "المستقبل"
لوائح 14 آذار نحو الاستكمال.. سريعاً

بعد إقفال باب الترشيحات واكتمال صورة اللوائح في بعض الدوائر الانتخابية وتأكيد كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في جلسة مجلس الوزراء أمس على مسؤولية الحكومة ،بكل وزرائها ،في أن تقوم بواجباتها كاملة لإنجاز انتخابات حرّة وشفّافة من دون أي تدخل من أي نوع ، يتوقع أن تُسرّع عودة رئيس "تيّار المستقبل" النائب سعد الحريري استكمال لوائح قوى 14 آذار التي قطعت أشواطاً في هذه المهمّة في غير منطقة، كما أشار منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد في حديث إذاعي نوّه فيه "بالترتيبات الإيجابية التي حصلت في 14 آذار" مؤكداً ان "المهمة الانتخابية قد أنجزت بشكل كامل على مستوى الترتيب الذي حصل بين أحزاب 14 آذار وعلى مستوى مناطق المتن، كسروان وجبيل"، كاشفاً عن "محادثات داخلية من أجل خوض المعركة الانتخابية بأفضل ظروف ممكنة وعلى قاعدة وحدة 14 آذار".

في هذا الوقت أكدت "الجماعة الإسلامية" ثقتها بالرئيس فؤاد السنيورة وحرصها على التحالف مع "تيّار المستقبل".
وأشارت "الجماعة" في بيان الى أنها التقت الرئيس السنيورة والوزيرة بهية الحريري بعد إعلان ترشيح السنيورة مباشرة حيث جرى حوار حول ظروف الترشيح، وأكدت انها تفهّمت مبررات هذا الترشيح.

وقال البيان: "إن لقاء السيدة بهية الحريري مع قيادة الجماعة في الجنوب والدكتور علي الشيخ عمار، جرى فيه طرح كل جوانب الموضوع، وقد تفهّم الأخوة ذلك، وأكدوا ثقتهم بالرئيس السنيورة وحرصهم على التحالف مع "تيّار المستقبل"، وأنهم جاهزون فور عودة النائب سعد الحريري لمتابعة الحوار حول التحالف والتنسيق في بعض الدوائر الانتخابية".

وفي سياق استكمال تشكيل اللوائح توقع عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر إنجازاً قريباً في هذا المجال، لافتاً إلى أن "لكل فريق في 14 آذار مكوناته الخاصة وهو ما يميّز 14 آذار، وقد يكون هناك خربطة في صفوف حلفائنا في 14 آذار وهذا ما يؤخر صدور اللوائح الرسمية.. وأتصوّر أن تصدر اللوائح خلال يوم أو اثنين".

وفي السياق نفسه، أشار عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فؤاد السعد في حديث إذاعي إلى أن "لوائح قوى 14 آذار بدأت تظهر في كل المناطق" مشدداً على ان "المحافظة على وحدة الرابع عشر من آذار تحتاج إلى بعض التضحيات".
بدوره جدّد عضو كتلة "القوّات اللبنانية" أنطوان زهرا التأكيد ان "قوى 14 آذار ستصل إلى الانتخابات النيابية بلوائح موحّدة ومرشح واحد عن كل مقعد".

ومع التقدم في تشكيل اللوائح في غير منطقة، ترتفع وتيرة المعركة الانتخابية في كسروان، وبخاصة بعد دخول عميد "الكتلة الوطنية" كارلوس إده كمرشح "أعطى المعركة نفساً ديموقراطياً" كما يقول سعيد، فيما اعتبر نائب رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" النائب السابق كميل زيادة ان "ترشيح العميد كارلوس اده لأحد مقاعد كسروان ـ الفتوح هو تطوّر مهم، لأنه يعطي الانتخابات في منطقتنا جرعة سياسية قوية فيرفع من مستواها ويستجيب لإرادة أهلنا في كسروان ـ الفتوح الذين يتطلعون إلى معركة سياسية نظيفة وواضحة المعالم وغير ملتبسة، يعبّرون من خلالها عن تعلقهم بمبادئ ثورة الأرز والثوابت اللبنانية المسيحية وشرعة العمل السياسي وتعاليم بكركي وتوجيهاتها".أمّا رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع الذي التقى إده ووفدا من مجلس قيادة "الكتلة الوطنية"، فقد أبدى ارتياحه لإجواء الانتخابات في كسروان، لافتاً الى ان ارتياحه "ينبع من ارتياح شعب كسروان – الفتوح"، مشدداً على "أهمية الانتخاب وفقا لأسس سياسية.. باعتبار ان هذه المعركة سيحدد على اثرها اتجاه لبنان طيلة الاربع سنوات المقبلة".

في هذا الجو وضع إده، الذي زار بكركي، البطريرك نصرالله بطرس صفير في أجواء ترشحه في منطقة كسروان ـ الفتوح والأسباب التي دعته إلى ذلك، مؤكداً ان ترشحه في المنطقة لـ"أضمّ صوتي إلى الأصوات العديدة الموجودة في المنطقة في محاولة لخلق منافسة وحوار بين خطين سياسيين، لنعطي أكبر خيار ممكن لأهلنا في كسروان كي يختاروا تمثيلهم الحر في المجلس النيابي"، معتبراً رداً على سؤال عن ان البعض في المعارضة دعاه للترشح في كسروان لتكون "معركة تسلية" ان "التسلية من طبيعتهم، كونهم تسلوا كثيراً على حساب مَن انتخبهم.. ووعدوا بخط سياسي وطني، وعندما وصلوا إلى المجلس النيابي تصرفوا بعكس ما وعدوا"، مشدداً على ان "السيادة عندنا تعني سيادة الدولة اللبنانية التي تسيطر على كامل أراضيها دون مربعات أمنية.. وتعني انه يحق للدولة وحدها حمل السلاح دون غيرها في الدفاع عن الوطن والمواطن، وليس وجود ميليشيات تتدخل عندما لا تأتي الانتخابات لصالحها وتفرض نفسها بالقوة"، مؤكداً انسجام أفكاره مع أفكار قوى الرابع عشر من آذار، معلناً "لم أزل في الخط نفسه للمحافظة على طموحات الذين نزلوا إلى ساحة الشهداء في ثورة الأرز".

بارود

ومع إقفال باب الترشيحات، وفي انتظار الثاني والعشرين من نيسان الجاري آخر موعد لسحب الترشيحات رسمياً، شدد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود على "أمن الانتخابات" و"تأكيد إجرائها في موعدها في مناخ سياسي أمني ملائم" معلناً عن "مكتب اتصالات دائم مع القوى السياسية" لتأمين الجو الملائم.

وإذ أشار بارود إلى ان "القوى متفقة على التهدئة السياسية" أعلن ان "لدى الجيش وقوى الأمن قراراً واضحاً بمنع أي تجاوز" مؤكداً ان "لا تهاون مع أي خرق لا قبل الانتخابات ولا بعدها(..)".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل