بقرادونيان اول نائب بالتزكية لوائح 14 آذار على وشك الانتهاء والمتن وطرابلس وربما زحلة في الايام المقبلة
بعد إقفال الترشيحات انصبت الاهتمامات على استكمال اللوائح وتذليل العقد الماثلة في وجه إعلانها ان بين اطراف قوى 14 آذار او بين مكونات 8 آذار علماً ان اول يوم بعد الاقفال شهد تطورات متسارعة ساهمت في لملمة بعض اجزاء اللوحة الانتخابية المشتتة حيث تأكد فوز اول نائب في العملية الانتخابية بالتزكية هو مرشح الطاشناق عن المقعد الارمني الارثوذكسي في المتن النائب اغوب بقرادونيان بعدما تأمن ايضاً فوز الوزير السابق ارتور نظريان في دائرة بيروت الثانية في ضوء اتفاق الدوحة. كما ظهرت ملامح بعض اللوائح في عدد من الدوائر وخصوصاً في فريق الغالبية، اذ اظهرت المعطيات المتوافرة ان الايام المقبلة ستشهد اعلان جملة لوائح من بينها المتن وطرابلس وربما زحلة.
ففي المتن حسمت قوى الغالبية امرها بحيث شارفت اللائحة على الاكتمال بالتوافق مع النائب ميشال المر، وإعلانها بات قاب قوسين او أدنى وربما في خلال اليومين المقبلين وتتجه الصيغة النهائية لاعتماد كل من: النائب المر والياس مخيبر عن المقعدين الارثوذكسيين، الوزير نسيب لحود وسامي الجميّل وإدي ابي اللمع وسركيس سركيس عن المقاعد المارونية الاربعة، ايلي كرامة عن المقعد الكاثوليكي، فيما ترك المقعد الارمني شاغراً الامر الذي حتم فوز اول نائب في الندوة البرلمانية المقبلة بالتزكية وهو النائب اغوب بقرادونيان بعدما سحب مرشح الطاشناق الرديف في المتن الشمالي نظريت صابونجيان ترشحه امس اضافة الى مرشح الطاشناق المضمون وصوله الى البرلمان في دائرة بيروت الثانية ارتور نظريان.
وأكد مصدر في الغالبية انه وعلى عكس ما اشيع في وسائل الاعلام عن تضعضع في صفوف 14 آذار نتيجة خلافات مستحكمة بين الاطراف على توزيع المقاعد الانتخابية فان الايام المقبلة ستؤكد وحدة الصف والموقف دحضاً لكل الشائعات وستشهد جملة اعلانات للوائح في دوائر عدة من بينها المتن وطرابلس وقد تنضم إليهما زحلة التي شارف تأليف لائحتها على نهايته، وأوضح ان ما تبقى من امور عالقة يعالج بهدوء وروية بين المعنيين عبر حركة اتصالات ولقاءات متسارعة بعيداً من الاضواء.
اما على المستوى السياسي، فتبدو الامور شبه معلقة مع دخول البلاد فترة الاعياد حيث تستريح الساحة الداخلية وتغيب النشاطات الروتينية ما يتيح المجال امام القيادات للتشاور وإجراء الاتصالات من اجل ايجاد الحلول المنشودة للمشكلات المزمنة ان على مستوى العمل الحكومي او على صعيد توافق الحد الادنى المطلوب بين المسؤولين لتسيير امور البلاد. وفي هذا المجال ثمنت اوساط سياسية متابعة خطوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المتمثلة بافتتاح المبنى المخصص لهيئة الاشراف على الانتخابات في وزارة الداخلية في حضور رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة، والمواقف التي اطلقها فاعتبرت انها جاءت حاسمة وتركت ارتياحاً في مختلف الاوساط خصوصاً لجهة تأكيده على محاربة المال الانتخابي واعتماد الاخلاقيات الضامنة لحرية التعبير وضرورة الاعتراف بالنتائج اياً تكن والانحناء امام خيار الناس.