جعجع: المشاورات بدأت بين المرشحين لتشكيل افضل لائحة في كسروان وفق اسس سياسية
شدد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بعد لقائه وفداً من قوى 14 آذار في كسروان يرافقه منسق المنطقة في القوات زياد معلوف على أن المعركة الانتخابية هي سياسية بالدرجة الاولى، هي معركة وطن ونتائجها تودي الى هذا الاتجاه او ذاك".
وأوضح " أن منطقة كسروان- الفتوح هي من أكثر المناطق التي تجري فيها الانتخابات وفقاً لاسس سياسية بإعتبار أنها منطقة كبيرة وأهلها مقتدرين ولا يحتاجون الى أحد، من هنا ظروفهم تسمح لهم الاقتراع تبعاً للاسس السياسية".
وجدّد جعجع الترحيب بترشيح العميد كارلوس اده الذي " يحمل ما يحمله من المعاني السياسية والوطنية الكبيرة ، مذكراً " بالفترة التي كانت ينادي فيها كميل شمعون وبيار الجميل وريمون اده وكانت كسروان تلبي النداء معتقداً أن الوضع اليوم مشابه وأن أهالي كسروان لن يتأخروا".
وعن موعد اعلان لائحة كسروان كشف جعجع "عن امكانية التأخير في اعلانها باعتبار أن المشاورات بدأت الآن بين المرشحين لتشكيل أفضل لائحة في كسروان".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت هذه اللائحة حزبية وستتعاون مع افرقاء سياسيين في كسروان، اوضح انه "بالنسبة إلينا التصنيف لا يكون بهذا الشكل ونحن نقوم بكل ما تقتضيه المعركة، لافتاً الى أنه هناك شخصيات مستقلة وحزبية جيدة وجديرة، إلا أن التصنيف يرتكزعلى الشخصيات التي تستطيع خوض مواجهة رابحة".
الى ذلك التقى جعجع عضو الامانة لقوى 14 آذار المرشح عن دائرة زغرتا – الزاوية ميشال معوض بحضور منسقي القوات اللبنانية في المنطقة فهد جرجس وسركيس الدويهي حيث جرى البحث في الاستحقاق الانتخابي ولاسيما في منطقة زغرتا – الزاوية .
وأعلن معوض عقب اللقاء "أن قوى 14آذار أصبحت في جهوزية كاملة لخوض المعركة الانتخابية موحدة في الشمال وفي كل لبنان.
أضاف "وعلى مستوى الشمال تداولت والدكتور جعجع مفصلاً عن طريقة تحضير المعركة في زغرتا – الزواية وعن شراكة الفرقاء المنضويّين تحت سقف 14 آذار وخصوصاً القوات اللبنانية، كما ناقشنا الدور الذي يجب أن نلعبه لدعم المعركة في الشمال عموماً والكوره والبترون التي نعتبرها أيضاً معركتنا".
وأكد معوض على "أن معركة 14 آذار هي معركة على كل مساحة لبنان وهي لا تتجزأ ولو أن قانون الانتخاب يعتمد القضاء"، لافتاً الى أن معركة 14 آذار" هي معركة لبنان بإمتياز والحفاظ عليه كوطن وكدولة وليس كساحة كي لا نخضع لمنطق الدويلات وحتى نحافظ على الديمقراطية والحرية".
وشدد معوض على الافتخار بالعلاقة العميقة وشراكتنا الاستراتيجية مع القوات اللبنانية، موضحا انه رئيس حركة سياسية وهي حركة الاستقلال ونحن سخوض المعركة بإسم هذه الحركة وبإسم 14 آذار مع علاقة عميقة بالقوات.
واعلن ان المشروع المطروح والذي نبحثه منذ مدة مع الدكتور جعجع هو إنشاء تكتل مسيحي واسع له هدفين : الاول هو تثبيت الواقع المسيحي في الشراكة الوطنية والخط السيادي فيما الهدف الثاني هو الدفاع عن دور صالح للمسيحيين في الدولة والشراكة الوطنية بالتعاون مع الكنيسة من جهة ورئيس الجمهورية من جهة آخرى ، مشيراً " الى أن القوات اللبنانية سوف يكون لها الدورالاساسي في هذا التكتل".
ورحب معوض بهذا المشروع بإعتبارأنّ هناك ضرورة لتكوين حالة مسيحية واسعة ضمن إطار 14آذار ولاسيما بعد الانتخابات النيابية وما بعد استرجاع الاكثرية المسيحية الى الخط السيادي.
ورداً على سؤال حول نتائج زغرتا – الزواية أكد معوّض على تفاؤله في هذا الاتجاه معتبراً "أن زغرتا – الزواية كانت قد عانت في الماضي من مفهوم الوصاية وقمع الحريات واليوم هناك معركة تأسيس لدور زغرتا – الزاوية في المستقبل إذ أنه من غي المقبول أن تكون هذه المنطقة حصن للمنطق العشائري فحان الوقت لتأسيس مجتمع حديث وديمقراطي".
وعن تقويمه لأجواء الانتخابات في زغرتا دعا معوّض الى "عدم استباق قرار الناخبين الذي نحترمه مهما أتت نتيجة الانتخابات".