لائحة 14 آذار تتبلور الأسبوع المقبل في دائرة راشيا – البقاع الغربي
دائرة راشيا – البقاع الغربي ستصبح قصة "ابريق الزيت"، هذا يؤكد وذاك ينفي وتستمر المناكفات بين طرفي المواجهة، وحتى داخل كل طرف هناك عدم استقرار. حتى وصلت الامور الى اعتصامات صامتة يريد اصحابها ايصال الصوت الى من يعنيهم الامر لشطب هذا المرشح او ذاك.
فالمعارضة شكلت لائحتها واقفلتها في وجه اي متغيرات وستبصر النور تحت اسم "لائحة القرار" قريبا، وهي رست على الشكل الآتي:
عبد الرحيم مراد ومحمد القرعاوي عن المقعدين السنيين، ايلي الفرزلي عن المقعد الارثوذكسي، فيصل الداود عن المقعد الدرزي وهنري شديد عن المقعد الماروني وناصر نصرالله عن المقعد الشيعي.
وحول المقعد الاخير اكد المرشح محمود ابو حمدان استمراره في المعركة حتى خواتيمها، متمنيا على المعارضة ان تخوض معركتها بالاقوى الذي يضمن لها النجاح في هذه الدائرة. وقال: "ان على اركان المعارضة وفي طليعتهم الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ان يقنعوا الرئيس نبيه بري بهذا الامر قبل فوات الاوان ودفع الثمن غالياً"، لافتا الى "ان له كلاما آخر بعد زيارة الرئيس بري للبقاع الغربي خلال الايام القليلة المقبلة". ودعا الى "عدم المكابرة في هذا الموضوع".
اما الامين العام السابق للحزب الشيوعي فاروق دحروج المرشح لاحد المقعدين السنيين فيعتبر نفسه ليس ضد احد".
وفي مقلب آخر هناك المرشح لاحد المقعدين السنيين جميل شرانق الذي اقام احتفالا في جب جنين اذاع خلاله بيانه الانتخابي ووعد "بتشكيل لائحة من المستقلين الذين من خارج 8 و14 آذار واعلانها في 22 نيسان الجاري".
كل هذا يجري خارج ساحة الفريقين الرئيسيين، اما الذي يجري داخل ساحة 14 آذار فما زال ضبابيا في بعض جوانبه حتى اليوم.
مصدر في قوى 14 آذار كشف لـ"النهار" ان التأخير في تشكيل لائحة الموالاة يعود لاكثر من سبب، لكن السبب الرئيسي هو انشغال رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري بترتيب الوضع الانتخابي في بيروت وطرابلس، ولقد وصلت الامور هناك الى خواتيمها، وهو سيقوم ابتداء من مطلع الاسبوع المقبل بترتيب البيت الداخلي في راشيا – البقاع الغربي، والاتصال بجميع الحلفاء في هذه الدائرة توصلا الى افضل الممكن. ويضيف هذا المصدر، ان كل ما قيل طوال المرحلة الماضية حول تشكيل لائحة 14 آذار من هذا او ذاك ليس الا تسريبات، وخصوصا في الجانب السني. دون ان ينفي ان هناك ثلاثة مرشحين رئيسيين لهذين المقعدين هم النائب جمال الجراح وزياد القادري ورجل الاعمال علي الجاروش.
اما الثوابت على هذه اللائحة، بحسب المعلومات التي استقتها "النهار" فهم روبير غانم عن المقعد الماروني ووائل ابو فاعور عن المقعد الدرزي وامين وهبي عن المقعد الشيعي تعويضا عن مقعد النائب الياس عطاالله في طرابلس، والنائب انطوان سعد عن المقعد الارثوذكسي.
وفي حال استمرار المرشحين المستقلين في خوض هذه المعركة وبينهم الدكتور علي صبح المرشح للمقعد الشيعي، فان الصناديق في السابع من حزيران المقبل قد تحمل مفاجآت لم تدخل في الحسابات سابقاً.