"اللواء": لا نتائج ايجابية بشأن حل العقدة العونية في جزين
كشفت مصادر في المعارضة لـ"اللواء" ان الاتصالات لم تفض إلى اي نتائج من شأنها إنهاء العقدة العونية في جزين، حيث لا يزال النائب ميشال عون يصر على ان يكون المقعدان الماروني والكاثوليكي من حصته في قضاء جزين، في حين يتمسك الرئيس بري بالنائب سمير عازار وبالمقعد الشيعي في دائرة بعبدا، معتبراً بأنه يطالب بأكثر مما يطلع له، غير ان المصادر نفسها استدركت بالقول انه في نهاية المطاف سيتم التوصل إلى حل بين الرجلين، غير انه يمكن القول ان الاتصالات دخلت مرحلة "الترقيد".
وقالت هذه المصادر ان "حزب الله" يقوم بكل ما في وسعه في هذا الشأن، وهو يدفع ثمن تدوير الزوايا في سبيل تجنيب المعارضة اي اهتزاز، وهي مسألة تقدر له.
واللافت انه لم يصدر عن عون اي إشارة بعد في خصوص جزين وبعبدا، واكتفى امس، باعلان لائحة البترون من صهره الوزير جبران باسيل ونقيب الاطباء السابق فايق يونس.