نواة لائحة الخازن ــ البون تفتح الأبواب للمستقلين في مواجهة العماد عون
بري غير مستعجل على اللوائح ونصرالله يوفد خليل إلى الرابية وعين التينة
لقاءات الحريري ــ ميقاتي ــ الصفدي تتبلور بعد الاجتماع بالجماعة الاسلامية
لم يطرأ شيء في الساعات الماضية على الأجواء التي انتهـت اليها مجريات الأمور ليل أمس في ما يتعلق بمـعـالجة الخلافات حول الترشيحات بين الرئيس بري والعماد عون.
لكن المصادر قالت ان الشق الأول من الموضوع أي موضوع بيروت الثانية وبعبدا لا يرتبط بموضوع جزين الا في اطار اتفاق كلي، وبالتالي فإن ما ذكر في الساعات الماضية باق على حاله، أي بمعنى أن هناك ترجيحاً بأن يحل المرشح هاني قبيسي عن حركة أمل في الدائرة الثانية على أن يثبت مرشح عون رمزي كنج في بعبدا.
اضافت المصادر أن هذا ليس نهاية المطاف، فالاتصالات حول جزين مدار بحث مكثف أول أمس لم تنته الى النتيجة الحاسمة كما ظهر في حينه، وان الأمور بقيت معلقة في هذه الدائرة.
وقالت المصادر أن هذا لا يعني أن هناك انقطاعاً للاتصالات بل على العكس، فإن الاتصالات مستمرة، مشيرة في الوقت نفسه ان لا ضرورة للعجلة وان هناك وقتاً متاحاً للاتفاق على هذه الدائرة أو ربما على الخلافات حول الترشيحات.
وقالت مصادر نيابية مقربة من الرئيس بري انه غير مستعجل على تشكيل اللوائح وقد يتأخر شهراً أو أكثر، وأشارت الى انه عادة كان يشكل اللوائح قبل موعد الانتخابات بأيام قليلة.
الأمور تنتظر لقاءات شمالية جديدة مصادر قريبة من النائب سعد الحريري أكدت ان لا شيء نهائياً حتى الآن، واشارت الى أن الاجتماعين اللذين حصلا مساء أول امس بين الحريري وكل من الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي كانت اجواؤهما ايجابية، وقد تطرق البحث الى توزيع المقاعد، واشارت الى أن الأمور تنتظر اللقاءت المرتقبة مع الجماعة الاسلامية، وان لقاء سيحصل في الساعات المقـبلة.
وفي ضوء ما سينتج عن اللقاءات، ستتقرر التفاصيل حول توزيع المقاعد في اللائحة الائتلافية، كما أن اعلان اللوائح ينتظر هذا الموضوع.
ايفاد خليل تقول المعلومات ان التطورات الاخيرة كانت مثار متابعة من قبل قيادات المعارضة، وتكشف ان ايفاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله معاونه السياسي حسين خليل الى الرئيس بري ورئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون في الرابية، وان الاتصالات التي تولاها «الحاج خليل»، ذللت معظم العقد على عكس كل التسريبات الاعلامية، خصوصاً ان التباين بين بري وعون ليس كبيراً، وان الاتفاق سيولد قريباً.
وتقول المعلومات انه تم التوافق على أن يكون المرشح الشيعي الثاني في بعبدا مقبولاً من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وفي هذا المجال يُطرح اسم الدكتور فادي فخري علامة أو رياض رعد.
وتشير المعلومات الى ان ترشيح السنيورة واستبعاد الرئيــس كرامي وناصر نصرالله، سيؤدي حتماً الى تطيير ما تــم الاتفاق عليه في الدوحة لجهة التوافق في بيـروت الثانيــة.
الحدث في كسروان وأمس، كان الحدث في دائرة كسروان الفتوح، حيث أعلن النائبان السابقان فريد هيكل الخازن ومنصور البون عن نواة لائحة من بكركي تستوحي عناوينها من روحية خطاب القسم للرئيس ميشال سليمان.
وستأخذ المعركة هذه السنة منحى مختلفاً لكونها باكورة المواجهة المباشرة مع العماد عون في كسروان.
على أن يتم استكمال اللائحة بمن يرغب التحالف مع هذه الكتلة المستقلة واللذان شكلا ارضية لها من قوى محلية مستقلة، في وقت ابدى عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده لـ«الديار» رغبته بالتكامل مع هذه اللائحة ذات الطابع السيادي للحد من تمدد العماد عون والمضي في سياسته التي ضللت الناس.
واذ رأى اده ان الخازن والبون كانا دائماً على تواصل مع أبناء المنطقة وحريصين على متابعة قضاياهم اعتبر أن النواب الحاليين لم يؤمنوا خدمات للمنطقة وأضحوا في محور 8 آذار مبتعدين عن شجون وشؤون منطقتهم، والثوابت التي خاضوا الانتخابات على أساسها.
وتقول معلومات ان هذه اللائحة ستضم أربعة نواب وليس خمسة على قاعدة ترك مقعد للعماد عون فيما المواجهة ستكون مع مرشحيه.
اما بالنسبة لترشح الوزير بويز وامكانية انضمامه الى هذه اللائحة، قالت المعلومات إنّ ذلك يعود الى الوزير بويز الذي ما زال يتلقى حتى الساعة اشارات من النائب عون الى ضمه للائحته بهدف عرقلة انطلاقة اللائحة المستقلة.
مع العلم ان المرشح الكتائبي المقبول من القوات سجعان قزي قد يكون في عداد هذه اللائحة.