ضو: مواجهة عون بمرشحين يلتزمون تعاليم الكنيسة ومشروع 14 آذار
رفض المرشح عن دائرة كسروان – الفتوح نوفل ضو سياسة "التهريب" التي يعتمدها البعض في تركيب ما وصف بأنه نواة لائحة تواجه العماد عون في كسروان.
ورأى أن السعي الى الفصل بين المستقلين وقوى 14 آذار هو جريمة سياسية في حق المسيحيين وكسروان ولبنان، معتبرا أن الفوقية ومنطق الإستكبار في وضع الشروط غير الواقعية ورفض التعاون مع جهات سياسية وحزبية أساسية وفاعلة، هو بالنسبة الى القائمين به بمثابة انتحار سياسي يقدمون اليه عن غير وعي للواقع الإنتخابي.
وجدد ضو دعوة القيادات الكسروانية والشخصيات المستقلة وقوى 14 آذار الحزبية والسياسية الى إعلان لائحة كاملة ومتضامنة ومتجانسة، رافضا أي محاولة لاستنساخ لوائح تذكر بأيام الوصاية السورية، وأي سعي لاستبدال الواقع النيابي الحالي في المنطقة، بواقع ما قبل العام 2005 تحت شعار ضرورة مواجهة العماد عون.
وأوضح ضو أن المطلوب مواجهة سياسة العماد عون التي انقلبت 180 درجة على قناعات المسيحيين، بمرشحين من أصحاب المبادئ والثوابت والقناعات الراسخة بتعاليم الكنيسة وبمشروع قوى 14 آذار السيادي، وليس المطلوب استبدال شخص العماد عون ومن معه على اللائحة بآخرين يعتمدون سياسة التقلبات ذاتها ويعيدون عقارب الساعة الى الوراء في التعاطي مع سوريا وفي تجاهل الخطر الذي يشكله السلاح غير الشرعي على قيام الدولة وقوة مؤسساتها ودور المسيحيين وحضورهم في لبنان.
وختم ضو بتجديد الدعم لترشح العميد كارلوس إده في كسروان، وبدعوة قوى 14 آذار الى الإسراع باستكمال هذه الخطوة بإعلان لائحة تتمثل فيها الشخصيات والفاعليات المناطقية في كسروان والأحزاب السياسية والقوى المستقلة في ثورة الأرز على أن تكون مهمتها مواجهة كل من يحاول النيل من حضورها ومشروعها السياسي سواء كان العماد عون أو غيره ممن يسعون للحلول مكانه بأي ثمن.