أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي رتبة دفن السيد المسيح في مختلف المناطق وألقيت العظات التي شددت على معاني الالام والقيامة والفداء والتضحية.
فاحتشد مئات من المؤمنين في دير مار سمعان في ايطو – زغرتا للمشاركة في رتبة دفن السيد المسيح واحياها كهنة رعية البلدة والراهب مخائيل فنيانوس وراهبات الدير، وساروا بنعش المصلوب من قاعة كبيرة مجاورة بمذبح القديسة رفقا الى كنيسة مار سمعان العامودي حيث تبرك المؤمنون من النعش واخذوا ازهارا وورودا بركة الى بيوتهم.
كما أقيمت الصلوات والزياحات ورتب دفن المسيح في كنائس منطقة البترون وعمت المسيرات كافة قرى وبلدات القضاء، والقيت عظات تناولت معنى الصليب وآلام المسيح ودعت الى عيش قيم السلام والمحبة التي صلب من اجلها المسيح.
وأقيمت رتب دفن السيد المسيح في كنائس وأديار منطقة بشري ورفعت الصلوات على نية قيامة اللبنانيين الحقيقية من عهود الانقسام والتشرذم الى حال الوحدة الراسخة، وقد ترأس النائب البطريركي المطران فرنسيس البيسري الرتبة في كنيسة مار سركيس وباخوس في طورزا، في حضور رئيس البلدية العميد لحود جرجس وحشد من المؤمنين، ومن طورزا الى حدشيت انتقل المطران البيسري وأحيا الرتبة في كنيسة مار رومانوس يعاونه خادم الرعية الخوري جورج عيد في حضور رئيس البلدية المهندس نبيل الدريبي وحشد من المؤمنين.
وألقى المطران بيسري عظة روحية تناول فيها "معاني صلب المسيح والآلام التي تحملها فداء عن الانسان، وفي سبيل قيامة هذا الاخير من عهود الخطيئة والظلام الى عهود التجدد الروحي القائم في عيش المصالحة والمحبة والسلام".
وفي كنيسة السيدة في بشري، اقيمت الرتبة في حضور رئيس البلدية الدكتور جورج جعجع والمخاتير وابناء المدينة، وأحياها كهنة الرعية جوزف طوق وسيمون طوق وجوزف شربل مهنا، الذي القى عظة روحية شرح فيها "كيف جعل المسيح آلامه درب قيامة وخلاص".
وفي حدث الجبة أحيا الخوري حبيب صعب والمرسل اللبناني الاب طوني الدرجاني رتبة دفن المصلوب في كنيسة مار دانيال، في حضور رئيس البلدية رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري نوفل الشدراوي وحشد من المؤمنين، وألقى الخوري صعب عظة روحية دعا فيها الى "الاقتداء بالمسيح وعيش معاني التضحية والفداء".
وكانت كنائس وأديار وادي قنوبين وحديقة البطاركة في الديمان قد بثت منذ ساعات الصباح التراتيل والاناشيد الروحية الخاصة بمناسبة دفن السيد المسيح، مرددة أصداءها في مجمل الوادي المقدس ومحيطه.
وأحيت الطوائف المسيحية في صور يوم الجمعة العظيمة، فرفعت الصلوات وقرعت الأجراس حزنا على المصلوب وأقيمت رتبة جناز دفن السيد المسيح في كنائس المدينة.
ففي كاتدرائية القديس مار توما الرسول للروم الكاثوليك ترأس متروبوليت صور للروم الكاثوليك المطران جورج يقعوني رتبة صلب وجناز دفن السيد المسيح بمشاركة النائب الأسقف العام المطران يوحنا حداد بمعاونة الأبوين ماريوس خير الله وبشارة كتورة وعدد من الكهنة، في حضور حشد من المؤمنين التي غصت بهم الكاتدرائية، وبعد الإنجيل المقدس، اقيم جناز السيد المسيح حيث سار تطواف في حرم الكاتدرائية.وحمل نعش المسيح على الأكف وسط نثر الورود والزهور، كما رتلت الاناشيد الدينية حزنا على المصلوب.
وفي كنيسة سيدة البحار للطائفة المارونية ترأس رئيس اساقفة صور للطائفة المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج رتبة صلب وجناز دفن السيد المسيح عاونه الأب شربل عبد الله وعدد من الكهنة، في حضور حشد من المؤمنين، وبعد الإنجيل المقدس والرتب، أقيم زياح وتطواف في باحة الكنيسة وفي أحياء وشوارع صور القديمة حيث حمل نعش السيد المسيح على الاكف مكللا بالورود، ونثر الاهالي الارز والزهور وسط التراتيل الدينية.
واحتفلت منطقة الكورة برتبة دفن المصلوب، فأقيمت الزياحات في القرى والبلدات رافعين نعش السيد المسيح الذي صلب ومات من اجلنا ليتبارك منه الجموع المؤمنين.
ففي كنيسة القديس يوسف في كوسبا ترأس الاب جان ديب رتبة الدفن بمشاركة ابناء الرعية الذين تحلقوا حول نعش المسيح.
وللمناسبة ألقى الاب ديب عظة تناول فيها المعاني العظيمة التي تحملها هذه المناسبة وقد ارسل الله لنا ابنه الوحيد ليعذب ويموت من اجل رفع خطايانا" متسائلا "هل هناك حب اعظم؟" داعيا جموع المؤمنين الى الصلاة ومحبة بعضهم البعض كما احبهم المسيح ومساعدة بعضنا للبعض الآخر وهذا قليل نقدمه لاخوتنا في الرب".
وفي كنيسة السيدة في بحبوش ترأس الاب يوسف الزغبي رتبة الدفن وسط حشد من المؤمنين المشاركين، وللمناسبة دعا الاب الزغبي الى اخذ العبر من هذه المناسبة فنحب بعضنا البعض اكثر ونتشارك بالافراح والاحزان ونكون عائلة المسيح". وبعد رتبة الدفن اقيم زياح في شوارع البلدة رافعين النعش على الاكتاف للتبارك.
واحتفلت بلدة القدام في قضاء بعلبك برتبة دفن السيد المسيح، وقد سار ابن البلدة الياس الشعار للسنة ال 15 على التوالي، امام حشد كبير حتى كنيسة البلدة، حافيا والسياط تنهال على جسده وهو يحمل صليبا كبيرا جرى رفعه عليه بعد نزع ثيابه ووضع اكليلا من الشوك على رأسه والدماء تسيل من جسده وسط التراتيل والصلوات.
