#adsense

“عاصمة الآلام” الايطالية ودعت ضحايا زلزالها

حجم الخط

"عاصمة الآلام" الايطالية ودعت ضحايا زلزالها

اجتمعت السلطات الإيطالية في مراسم تشييع وطنية لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب لاكويلا التي تحولت إلى "عاصمة للآلام"، مع استمرار تسجيل هزات ارتدادية. وستبقى صورة نعش طفل وضع فوق نعش والدته محفورة في الذاكرة كرمز لهذه الجنازة بعد خمسة ايام على الزلزال الاعنف الذي شهدته ايطاليا منذ ثلاثين سنة.

وفي رسالة لقداسة البابا قبل بدء القداس الذي احياه المسؤول الثاني في الفاتيكان الكاردينال تارشيتسيو بيرتوني امام حوالى 200 نعش وضعوا في باحة المدرسة العسكرية في لاكويلا، ذكر "اشعر انني قريب منكم روحيا لاشارككم احزانكم ولاتضرع لله منح راحة النفس" للضحايا.

ووضعت النعوش في اربعة صفوف بينها نعوش اطفال في باحة المدرسة العسكرية، وهي من المباني القليلة التي لم يدمرها الزلزال الذي اوقع ما لا يقل عن 289 قتيلا بحسب حصيلة جديدة موقتة. واكدت رئيسة المنطقة ستيفانيا بيزوباني "هذا اليوم درب صليب بالنسبة الى كل واحد منا" في حين يحتفل الكاثوليك في العالم اليوم بالجمعة العظيمة.

وكان رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني صافح الناس وقام بمواساة العائلات. وقال الكادرينال بيرتوني "اننا نترحم على الضحايا الذين شاء القدر ان يرحلوا عن هذه الدنيا قبل اوانهم بطريقة فظيعة ونحزن للاسر التي فقدت منازلها واشياء عزيزة عليهم".

واضاف "يا اخوتي يوم الاحد المقبل نحتفل بعيد الفصح، ومن عيد الفصح سيقوم مرة اخرى شعب من بين الانقاض عانى مرات عديدة في تاريخه" في اشارة الى الزلازل العديدة التي ضربت مناطق وسط ايطاليا في الماضي.

واستثنائيا وافق الفاتيكان على احياء قداس، يوم الجمعة العظيمة الذي لا تقام فيه القداديس عادة.

ونكست الاعلام في كل ارجاء ايطاليا التي توقفت فيها النشاطات لدى بدء مراسم التشييع. ووقف الجميع دقيقة صمت في مواقع عدة منها كافة المطارات في ايطاليا. وتجرى مراسم التشييع بعد ليلة شهدت هزات ارتدادية لكنها اقل حدة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل