نصرالله يعترف: سامي شهاب المعتقل في مصر عضو في حزب الله كان ينقل السلاح الى غزة
اعترف الامين العام لحزب الله حسن نصرالله أن اللبناني سامي شهاب المعتقل لدى السلطات المصرية هو عضو في حزب الله، مؤكدا أن ماكان يقوم به هو نقل "الدعم اللوجيستي والسلاح الى إلى فصائل فلسطينية مسلحة في غزة"، وشن في الوقت نفسه هجوما عنيفا على مصر ومدعي عام المحكمة ورؤساء التحرير المصريين.
واعتبر نصر الله أن الغاية من الاتهامات تشويه ما اعتبره "صورة حزب الله الكبيرة جداً للشعب المصري الذي يكن الاحترام للمجاهدين"، مشيرا الى إن الكثير من المعتقلين ليس لهم اي علاقة بحزب الله وأن عدد الذين تعاون معهم شهاب لا يتجاوز عشرة اشخاص. ونفى أي نية لدى حزب الله باستهداف المصالح المصرية.
وتابع نصرالله إنه لا يريد صراعا مع النظام المصري، مطالبا بمعالجة ملف المعتقلين بهدوء وروية لان المستفيد من هذا الأزمة بحسبه كلامه "العدو الإسرائيلي"، كما سخر من إمكانية قيام المعتقل سامي شهاب بنشر التشيع في مصر متسائلا كيف يمكن لشخص واحد أن يقوم بذلك.
وبعدما اعتبر انه يجب "توجيه الادانة الى النظام المصري" وليس الى سامي شهاب لأنه "يدمر الانفاق في غزة"، تهكم على المدعي العام المصري، ناصحا اياه بالعمل "في السيناريو والافلام". كما هاجم رؤساء التحرير في مصر واتهمهم ان هناك "من يحركهم ليكتبوا".
وأكد أن حزب الله لا يريد العداء مع اي نظام عربي لاسياسياً ولا عسكرياً او امنياً اعتبر حزب الله هو حزب لبناني قيادة وقاعدة وليس لديه فروع في اي مكان، مضيفا أن ما وصفه بـ"الحملة المصرية" على حزب الله بدأت من حر غزة الأخيرة على اثر "موقف حزب الله الذي دعا لفتح المعابر" باتجاه قطاع غزة ووجوب بفتح معبر رفح.
وكان النائب العام المصري اتهم ،الأمين العام للحزب شخصيًّا بالتخطيط "للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد"، والسعي إلى "نشر الفكر الشيعي" في مصر.وأوضح بيان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أنه "تلقى بلاغًا من مباحث أمن الدولة بتوافر معلومات لديها أكدتها التحريات تفيد قيام قيادات حزب الله اللبناني بدفع بعض كوادره للبلاد بهدف استقطاب بعض العناصر لصالح التنظيم".
الى ذلك، تطرق نصرالله الى الاوضاع الداخلية، واصفا بعض الصحافيين والاعلاميين في لبنان "باهل الفتنة" واتهمهم بمحاولة الايقاع بين حزب الله والرئيس ميشال سليمان في ما خص كلامه الاخير حول دور المجلس النيابي المقبل في انتخاب رئيس الجمهورية.
واوضح ان لا اختلاف بين حزب الله والتيار الوطني الحر ولو حتى جزئيا، نافيا كذلك اي خلاف مع حركة امل لكنه اقر بصعوبات انتخابية في قضاءي جزين وبعبدا تواجه لائحة 8 آذار.
وفي اشارة جديدة على تمسكه بسلاحه اعتبر نصرالله ان مهمة حزب الله "حماية لبنان من الخطر الاسرائيلي الذي يهدد المنطقة".