القاعدة تدفع الولايات المتحدة لتأجيل سحب قواتها من مدن عراقية
حذر قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو من أن نشاطات تنظيم "القاعدة" في مدينتي الموصل وبعقوبة في العراق يمكن أن تُبقي القوات الأميركية القتالية إلى ما بعد الموعد المحدّد لإنسحابها المقرّر في 30 حزيران المقبل.
ونقلت صحيفة "التايمز" عن اوديرنو "إن عدد الأميركيين في الموصل وبعقوبة الواقعتين شمال العراق يمكن أن يزداد بدل أن ينخفض خلال العام الحالي عند الضرورة وسيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن استناداً إلى التقييم المشترك للموقف الذي سنجريه مع السلطات العراقية خلال الأسابيع المقبلة".
وأضاف اوديرنو أن المدينتين اللتين تُثيران قلقه هما الموصل وبعقوبة وأجزاء من محافظة ديالى، "وسنجري تقييماً ونقرّر على ضوئه طبيعة التحرّك في الوقت المناسب، لذلك فإن الأشهر الـ12 المقبلة لن تشهد تقليصاً ضخماً في عدد القوات في الموصل وبعقوبة ويمكن أن تشهد زيادة في عددها إن دعت الحاجة".
ومن المقرّر أن تنسحب القوات القتالية الأميركية من جميع المدن العراقية اعتباراً من حزيران المقبل في إطار إعلان الإدارة الأميركية الجديدة سحب كافة قواتها من العراق اعتباراً من آب 2010.