#adsense

لوائح للمعارضة والموالاة في الشوف وعاليه والكورة ولاحقاً في طرابلس والمتن والبترون

حجم الخط

لوائح للمعارضة والموالاة في الشوف وعاليه والكورة ولاحقاً في طرابلس والمتن والبترون

يعلن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري اليوم لائحة الاكثرية في الكورة، فيما يستعد النائب بطرس حرب لاعلان لائحة البترون التي تضمه والنائب انطوان زهرا في لقاء شعبي السبت المقبل في مدينة البترون. كذلك يستعد العماد عون لاعلان لائحتي "التيار الوطني الحر" في الشوف وعاليه اليوم من الرابية على "ان تكر سبحة اللوائح الاسبوع المقبل"، على ما بثت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لـ"حزب الله".

وقال النائب ميشال المر ان لائحة المتن الشمالي ستبصر النور بعد عيد الفصح الشرقي اي بعد 20 نيسان الجاري.

واوضح رئيس اللجنة المركزية لحزب الكتائب سامي الجميّل ان لائحة المتن الشمالي التي تضم قوى 14 آذار والنائب المر ومستقلين آخرين "اصبحت منتهية بنسبة 99 في المئة"، وبات معروفاً من تضم (المر والجميّل والوزير نسيب لحود والدكتور ايلي كرامة والسادة ادي ابي اللمع وسركيس سركيس والياس مخيبر بعد نجاح المرشح للمقعد الارمني النائب اغوب بقرادونيان بالتزكية). وقال: "لم ينسحب بعد احد المرشحين"، في اشارة الى بيار الاشقر، مضيفاً: "لن ارتاح الا عند اعلان اللائحة".

وفي سياق آخر قال: "لم يعد هناك اي اختلاف في وجهات النظر بيننا وبين حزب القوات اللبنانية، ولا بيننا وبين بقية الحلفاء في 14 آذار".

وتوقّع ان يستغرق تشكيل لائحتي كسروان وجبيل بعض الوقت "ليس بسبب عدم التوافق بين الحلفاء في 14 آذار، بل لمسائل تتعلق بشخصيات مستقلة وفاعليات محلية. وربما استغرق الامر اسبوعاً آخر قبل الدخان الابيض. والمهم ان الاخذ والعطاء مستمران".

واشار الى "ان عملية وضع لوائح 14 آذار منتهية في بعبدا وعاليه وزحلة والبترون والاشرفية. اما موضوع المقعد الارمني الكاثوليكي (الذي رشحت له "القوات" الدكتور ريشار قيومجيان)، فهو تفصيل ولن يتشنج احد في شأنه ويُعالج بالاتصالات".

وقالت مصادر بارزة في قوى 14 آذار، ان حالة 14 آذارية بدأت تفرض نفسها في كسروان وجبيل. ففي كسروان محض حزبا الكتائب و"القوات اللبنانية" عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده تأييدهما مع ما يتضمنه هذا التأييد من قدرة تجييرية تفرض على العائلات الكسروانية اخذها في الاعتبار.
اما في جبيل فقد برز حذر لدى الاوساط الموالية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي ينأى بنفسه كلياً عن السباق الانتخابي، لكن ذلك لا يُلغي ان واقعاً يمثله المرشح فارس سعيد كممثل لـ14 آذار لا بد من التعامل معه وهذا ما سيتبلور خلال ايام.

وتحدثت المصادر نفسها عن اتصالات لاستنهاض الماكينات الانتخابية لقوى 14 آذار في بعبدا وعاليه والشوف وعدم الاتكال على حالات قد تفرز فوزاً بالتزكية مثل دائرة عاليه بحيث تكون الاثمان باهظة.

وافادت مصادر في المعارضة ان هناك معلومات شبه اكيدة ان الرئيس حسين الحسيني تبلّغ من "حزب الله" على نحو غير مباشر انه لم يعد على اللائحة في البقاع الشمالي. وقالت ان ابرز المرشحين لخلافته النائب السابق عاصم قانصوه مع عدم اسقاط احتمال اعطاء الرئيس بري مرشحاً ثانياً مع الوزير غازي زعيتر اذا اقتضت ذلك تسوية الخلاف على المقعد الشيعي الثاني في بعبدا.

المصدر:
النهار

خبر عاجل