#adsense

إده: سبب ترشحي في كسروان وجود لائحة مسيسة باتجاه الخط الإيراني

حجم الخط

إده: سبب ترشحي في كسروان وجود لائحة مسيسة باتجاه الخط الإيراني

انطلق عميد حزب "الكتلة الوطنية" كارلوس إده، في حديثه عن سبب ترشحه في كسروان، وأهمية المعركة الانتخابية فيها، من اعتبارات عدة، أولها أن النائب ميشال عون موجود فيها، وهي منطقة بمعظمها من المسيحيين ومن الموارنة تحديداً، وثانيها وجود لائحة مسيسة باتجاه الخط الإيراني، إضافة إلى مرشحين مستقلين يركزون على الإنماء والخدمات والوضع الكسرواني أكثر من اهتمامهم بالسياسة.

وقال إده لـ"المستقبل": صحيح أن المعركة صعبة ولكنني أشارك فيها "لأضم صوتي إلى صوت كثيرين من أبناء المنطقة الذين لا يوافقون على السياسة التي ينتهجها نوابهم"، وعلى الرغم من أن كثيراً من الناس استغربوا قراره هذا، أشار عميد "الكتلة" إلى أنه "مع الوقت بدأت ترده الاتصالات المؤيدة والداعمة لخطوته هذه وللموقف الذي أخذه، وبدأ يظهر نوع من التجييش في هذا الاتجاه، لأن الناس يفهمون جيداً معنى المعركة من الناحية السياسية".

واعتبر إده أنه يخوض معركة سيادة لبنان واستقلاله، ليحقق أهداف ثورة الأرز و14 آذار، وقال: "صحيح أنني خرجت من تنظيم 14 آذار لكنني لم أترك هذا الخط السيادي لأنه خط الكتلة الوطنية على مر التاريخ، منذ أن وقف العميد ريمون إده بوجه الانتداب السوري في العام 1976"، أما التاريخ السياسي للعميد الحالي للكتلة فهو منذ عودته إلى لبنان ومواقفه السياسية معروفة، ولم تتغيير كباقي الأطراف، ويعطي إده مثالاً على ذلك، موقفه في حرب تموز ومن انقلاب 7 أيار ودعمه الدائم لبكركي".

وأشار إده إلى الاستقلالية التي تميز حضوره في الحياة السياسية اللبنانية، "فهو عندما رأى أن الأكثرية تقدم تنازلات كثيرة، عارض وانسحب، من دون أن يغير مبادئه"، من هنا يؤكد أن على رجل السياسية أن يحافظ على استقلاليته، ليس كما يحصل "مع نواب التغيير والإصلاح الذين يؤيدون بشكل أعمى كل ما يريد رئيس تكتلهم، وكأنهم عسكر برتية صغيرة، وعليهم أن يطيعوا أمر القائد الذي له الحق في أن يوجههم كما يريد".

الأهم بالنسبة لإده أن يحافظ النائب على مصلحة الشعب، "وما يساعده في ذلك اتباع ضميره وليس الانقياد الأعمى وراء الزعيم"، كما أنه يرد على من يعترض على ترشحه في كسروان بالقول إن "الحزب ممتد في الكثير من المناطق اللبنانية، كما أنه في الدورة الماضية ترشح عن دائرة كسروان وجبيل"، وأكثر ما يريده عميد "الكتلة" هو "مواجهة الخط السياسي الذي يشكل خطراً على لبنان واللبنانيين على المدى الطويل، والمتمثل بمن يتحالف مع حزب الله والثورة الإيرانية، والذين يريدون أخذنا في اتجاه خطر جداً علينا جميعاً أن ندركه قبل فوات الأوان".

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل