#adsense

التوافق بين بري وعون في جزين: عازار وأسود وصوايا وإعلان اللائحة خلال أيام

حجم الخط

التوافق بين بري وعون في جزين: عازار وأسود وصوايا وإعلان اللائحة خلال أيام
الأحزاب المسيحية تسعى الى خرق ما او تسجيل رقم لتعثر عون بأصوات الشيعة

اسكندر شاهين
إذا كان قضاء المتن الشمالي ودائرة زحلة يصح فيهما صفة «أم المعارك» بين الاكثرية وقوى ‏المعارضة، فإن جزين تستحق كدائرة انتخابية ان تكون مسرحاً وخطوط تماس بين الرئيس نبيه ‏بري والعماد ميشال عون لكن سريعاً ما ازيلت هذه الخطوط ليسود السلام بين الفريقين عبر ‏اتصالات مكثفة انطلقت من الضاحية وشملت الرابية وعين التينة.

‏ وان الاوضاع الانتخابية في هذه الدائرة في معسكر المعارضة رست على بر الامان واصبحت ‏اللائحة على قاب قوسين من اعلانها، وباتت صيغتها شبه النهائية على الشكل التالي: سمير ‏عازار وزياد اسود عن الموارنة وعصام صوايا عن الكاثوليك، وتعتبر هذه التشكيلة شبه ‏محسومة لكنها تنتظر التثبيت قبل اعلانها من الرابية وعين التينة في آن معا.

‏ وقبل هذه الولادة العسيرة سرت شائعات وحبكت سيناريوهات، وكادت ان تصدر لوائح متعددة، ‏وبدا كل فريق يجهّز العدة والماكينات والمفاتيح تمهيداً لمعركة كسر العضم في البيت الواحد، ‏فاللائحة الاولى من المعارضة كانت ستتألف من: زياد اسود وميشال حلو وعصام صوايا، فيما ‏لائحة الرئيس بري تكون من سمير عازار وكميل سرحال وانطوان خوري، وخلال هذه المعمعة نشط ‏المستقلون آملين التشطيب بين ابناء الصف الواحد علّ وعسى ان يحقق احدهم خرقا، لكن ‏الاتصالات والنوايا السليمة الهادفة الى اتفاق بأي ثمن كان وخصوصا ان تداعيات جزين كانت ‏ستنعكس على مسافة ساحات المعارضة في اقضية عديدة.

هذه الاتصالات نجحت في معالجة الوضع ‏الطارئ، واصبح اعلان اللائحة خلال ايام، ولا سيما ان الفريق الآخر يتحضر لاعلان لائحته من ‏شخصيات ذات اوزان لا بأس بها قد تستطيع ان تربك لائحة المعارضة، ‏ومن هذه الشخصيات ‎الوزير السابق ادمون رزق ونقولا نديم سالم، ويتوقع ان ينضم الى هذه اللائحة كميل فريد ‏سرحال بعدما تعذر دخوله الى احدى اللوائح في المعارضة.

‏ فالعونيون ينتظرون بفارغ الصبر خوض معركة جزين وفي اذهانهم معركة حكمت ديب الفرعية، ‏لانهم يعتبرون ان جزين غابت مطولاً عن العصبية الانتخابية، فكانت منذ التسعينات قضاء غير ‏فاعل في بحر المحافظة، ويريدها العونيون نموذجاً للايجابيات التي حصل عليها العماد عون اثناء ‏اصراره على قانون القضاء.

لذا سيعمل الناشطون على تحقيق الرقم المناسب بعدما تأكدوا ‏من الفوز حسب اوساطهم وماكيناتهم، وما يساعد «التيار الوطني الحر» في تحقيق هذه الارقام ‏الصوت الشيعي اضافة الى قوة النائب سمير عازار الانتخابية.

‏ وفي المقابل فإن الاحزاب المسيحية كالقوات والكتائب اللبنانية قررت عدم المشاركة ‏انتخابياً في هذه الدائرة لكنها ستعمل بكامل طاقاتها وماكيناتها اقتراعا، وتأمل هذه ‏الاحزاب في تحقيق خرق ما للائحة عون آملة ان تفقده مصداقية في طرحه لقانون لطالما نادى ‏به.

واذا تعذّر الخرق ستحاول جاهدة تسجيل رقم تستطيع عبره ان تقول للرابية ان مرشحيها ‏فازوا بأصوات الشيعة وبالتالي فإن جزين المسيحية تتوزع مناصفة بينها وبين الرابية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل