اجتماع وزاري عربي في عمّان يبحث عملية السلام
يعقد سبعة وزراء خارجية عرب في العاصمة الأردنية اليوم، اجتماعاً يسبق زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الى واشنطن نهاية الشهر الجاري للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، والتي تتبعها زيارة لرئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة بنيامين نتنياهو الى العاصمة الأميركية.
ويشارك في الاجتماع الى جانب الاردن، وزراء خارجية كل من السعودية ومصر وفلسطين ولبنان وسورية، وقطر بصفتها رئيسة القمة العربية، بالاضافة الى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى، وذلك لبحث تطورات الأوضاع على صعيد عملية السلام، في وقت تنكب الحكومة الإسرائيلية على وضع خطتها السياسية والأمنية، في ظل تجاهل نتنياهو لـ “حلّ الدولتين”، فضلا عن مواقف وزير خارجيته افيغدور ليبرمان الرافضة لاتفاق “أنابوليس”.
وقال رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف أن “الاجتماع يأتي في إطار وصول حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة وتوليها مقاليد الحكم وكذلك وجود إدارة أميركية جديدة “. وأوضح أن الهدف من الاجتماع هو “التباحث حول ما يمكن اتخاذه من خطوات عربية للتعامل مع احتمالات المستقبل خاصة أن العاهل الأردني سيقوم قريبا بزيارة للولايات المتحدة”.
الى ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط “سيطرح على الاجتماع الرؤية المصرية إزاء الوضع الحالي في ضوء التطورات الأخيرة خاصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة والمعطيات الخاصة بالحوار الفلسطيني الذي ترعاه القاهرة”.
وأشار زكي الى أن الرؤية المصرية للمرحلة المقبلة تقوم بشكل أساسي على “ضرورة تفويت الفرصة على أية مساع تهدف إلى إضاعة الوقت وتجميد الوصول إلى نتائج محددة لجهود السلام”، معتبراً أن “مثل تلك التحركات لن تؤدي إلا إلى المزيد من تأزيم الموقف بل وتدفع به إلى الانفجار”.