#adsense

الحريري يبدأ جولاته على المناطق اواخر الاسبوع المقبل اتجاه للتعاون بين 14 آذار والمستقلين في كسروان وجبيل

حجم الخط

الحريري يبدأ جولاته على المناطق اواخر الاسبوع المقبل اتجاه للتعاون بين 14 آذار والمستقلين في كسروان وجبيل

في وقت يتركز الجهد الانتخابي في المناطق المسيحية التي ستتحدد في ضوء نتائجها معالم الربح والخسارة تنصب الاهتمامات داخل فريق 14 آذار راهناً على إرساء صيغ اللوائح والترشيحات في دوائر جبيل وكسروان وزحلة بعدما تم الاتفاق على لوائح بعبدا والمتن علماً ان لائحة المتن عادت الى دائرة الاخذ والرد ولو نسبياً بخصوص بعض الاسماء الواردة فيها. ففي زحلة تتواصل حركة الاتصالات واللقاءات لجوجلة الاسماء تمهيداً لاعلان اللائحة التي شارفت على نهايتها في وقت لم يعد بعيداً وفق ما اكدت مصادر في الغالبية متوقعة ان يتم ذلك منتصف الاسبوع المقبل بعدما تنتهي المشاورات وتدوير بعض الزوايا.

اما في كسروان فأشارت المصادر الى بعض الضبابية التي تلف الاجواء في ضوء عدم التوصل حتى الساعة الى صيغة جامعة الامر الذي دفع بالنائب السابق منصور غانم البون الى إعلان نواة لائحة مع الوزير السابق فريد هيكل الخازن. وقالت اوساط البون ان كل الاحتمالات واردة وهو في صدد دراسة معمقة للوضع من مختلف جوانبه في انتظار ما ستؤول إليه الاتصالات في شأن اللوائح وصورة لائحة المعارضة. وأكدت ان البون شكل نواة لائحة على ان يكمل الاتصالات لايجاد صيغة جديدة يعمل عليها مختلف الاطراف تترجم بلائحة موحدة تضم المستقلين وقوى 14 آذار.

وكشفت مصادر اخرى ان الاتجاه في كسروان كان سائراً الى تشكيل لائحتين: الاولى لـ"التيار الوطني الحر" اما الثانية فتضم مستقلين يمثلون القوى الكسروانية كافة وتدعمها الاحزاب والقوى الاخرى. ولكن إقدام عميد حزب "الكتلة الوطنية" كارلوس إده على الترشح في دائرة كسروان اعاد خلط الاوراق ما يجعل احتمال تأليف لائحة ثالثة وارداً بقوة.

وأكدت المصادر ان المشاورات تتسارع بكثافة وان مسار الامور سيتبلور مع مطلع الاسبوع المقبل.

اما في جبيل، وبعدما اخفقت الجهود والمساعي التي بذلت من اجل التنسيق والتعاون على خط بعبدا – الرابية فيبدو وفق ما أوضحت اوساط سياسية مطلعة ان الامور تتجه نحو إرساء صيغة تعاون بين المستقلين وقوى 14 آذار لتشكيل لائحة تضم النائبين السابقين ناظم الخوري وفارس سعيد بشرط انسحاب باقي المرشحين لتحسم الامور بذلك بين لائحتي المعارضة والموالاة.

وعلى ضفة المعارضة فان الامور لا تبدو بأحسن حال إذ ان جملة تباينات لا تزال ماثلة على خط الرابية – عين التينة حول مقاعد جزين وبعبدا وبيروت.

ففي جزين، يبدو ان العقدة لا تزال تراوح مكانها وأكدت أوساط عاملة على خط حلحلة العقد ان "حزب الله" لم يفلح في إقناع العماد ميشال عون بالاكتفاء بمقعدين مارونيين لمرشحي "التيار الوطني الحر" وترك المقعد الماروني الثالث للنائب سمير عازار في حين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يزال متمسكاً بعازار بشدة، ويحاول بري التعويض عن بعض المقاعد التي خسرها علماً ان ثمة إصراراً داخل المعارضة على أن يكون مقعد بيروت الشيعي لـ"حزب الله" لما له من رمزية. وبالتزامن يستمر السجال حول المقعد الشيعي في بعبدا علماً ان العماد عون ابدى انزعاجاً مما حصل في بعلبك – الهرمل بالنسبة الى المقعد المسيحي وكذلك بالنسبة الى صيغة التفاهم بين بري والنائب وليد جنبلاط في البقاع الغربي.

وتستمر الاتصالات بين الاطراف الثلاثة على ان تتبلور الامور بعد عودة النائب عون من زيارته المرتقبة مع وفد من التيار الى روسيا في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وأكدت مصادر "حزب الله" وحركة "امل" و"التيار الوطني الحر" ان ابواب الحل لا تزال مشرّعة وان التفاؤل بالوصول الى تسوية مساحته كبيرة.

يتوقع ان تستأنف الحركة السياسية الانتخابية بزيارة ينوي الرئيس نبيه بري القيام بها الى البقاع الغربي على أن يبدأ النائب سعد الحريري جولات في المناطق بعد الاعلان عن جميع اللوائح أواخر الاسبوع المقبل.

في هذا الوقت اعتبر نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان نتائج الانتخابات النيابية ستؤثر على شخصية رئيس الحكومة المقبل، وأكد قاسم ان الرئيس نبيه بري هو مرشح الحزب لرئاسة مجلس النواب.

في المقابل، تحدث مسؤولون في "التيار الوطني الحر" عن ان الخلاف لا يزال قائماً مع بري على أكثر من مقعد في أكثر من دائرة.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل