ملك الأردن يجدد دعوته لإطلاق مفاوضات سلام جادة
أكد الملك عبدالله الثاني على ضرورة التحرك بشكل فوري لإطلاق مفاوضات جادة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي إطار جهود تحقيق السلام الشامل وفق المرجعيات المتفق عليها وخصوصا مبادرة السلام العربية.
وقال بيان للديوان الملكي أن العاهل الأردني شدد خلال استقباله عددا من وزراء الخارجية العرب وأمين عام جامعة الدول العربية على أهمية عامل الوقت في إطلاق المفاوضات التي يجب أن تستند على خطة تحرك واضحة للوصول إلى حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل الذي يعيد جميع الحقوق العربية ويضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.
وجاء لقاء عبدالله الثاني وزراء خارجية الاردن والسعودية ومصر وقطر ولبنان والسلطة الفلسطينية في أعقاب اجتماع تشاوري عقدوه في عمان اليوم بمشاركة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، قرروا خلاله تكليف الملك عبد الله الثاني نقل التزام الدول العربية بمبادرة السلام وصولاً لقيام دولة فلسطينية مستقلة على أساس مبادرة السلام العربية، إلى الإدارة الأميركية في اللقاء المزمع عقده بين الملك والرئيس الأميركي اوباما في واشنطن قبل نهاية الشهر الحالي.
وأضاف البيان أن الملك عبدالله أكد إن بلورة موقف عربي موحد والتحدث بلغة واحدة مع المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة يشكلان عاملا أساسيا في خدمة المصلحة العربية المتمثلة بالتوصل إلى السلام الشامل المبني على المبادىء التي أعاد العرب إقرارها في قمة الدوحة الشهر الماضي.
وكان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية ومصر ولبنان والسلطة الفلسطينية والأردن وامين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى اجتمعوا في عمان تلبية لدعوة من وزير الخارجية ناصر جودة لاستكمال لقاءات تشاورية عقدوها خلال قمة الدوحة للتشاور حول آليات التحرك المطلوبة لتحقيق السلام على أساس الموقف العربي الموحد الذي عبر عنه بيان قمة الدوحة وقراراتها فيما يتعلق بالالتزام بالسلام المرتكز إلى شمولية الحل والمتوافق مع مرجعيات عملية السلام المتفق عليها، وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية.