القراصنة الصوماليون يفرجون عن الرهائن الفرنسيين الاربعة
اعلن وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران انه "افرج عن الرهائن الاربعة الذين كانوا على متن يخت "تانيت" الشراعي الفرنسي الذي احتجزه قراصنة صوماليون وهم حاليا في جيبوتي على ان يعودوا الاحد الى باريس".
واكد موران انه استأجر طائرة لنقل الرهائن الاربعة الى فرنسا وبينهم طفل في الثالثة من العمر وانه سيستقبلهم لدى وصولهم الى باريس. وانتهت عملية الخطف الجمعة بمقتل فلوران لوماسون صاحب اليخت ووالد الطفل عندما تدخلت البحرية الفرنسية وافرجت عن الرهائن الاربعة الاخرين سالمين.
ولم يستبعد وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران ان يكون مالك اليخت "تانيت" الذي قتل قد اردي ب"رصاص فرنسي".
وقال موران "سيتم اجراء تحقيق قضائي ومن ثم تشريح للجثة. لا نستطيع استبعاد ان يكون قتل برصاص فرنسي خلال تبادل اطلاق النار بين القراصنة والكوماندوس الفرنسي".
وقتل اثنان من القراصنة واسر ثلاثة في العملية التي نفذتها وحدة كوماندوس من البحرية الفرنسية. وردا على سؤال حول اقتراح فرنسا دفع فدية للقراصنة كما ذكر، اكد ان "هذا القرار اتخذ بسبب وجود طفل بين الرهائن".
واضاف "لم يكن من الممكن ان يبقى رهينة طفل لفترة طويلة في هذه المنطقة. كان علينا القيام بكل ما في وسعنا لانقاذ الاسرة بما في ذلك اللجوء الى حلول غير معهودة".
ورفض موران كشف قيمة الفدية المقترحة لان "ذلك يعني تعريض حياة 243 رهينة للخطر لا يزالون اليوم بأيدي القراصنة" قبالة السواحل الصومالية.