#adsense

قيادي في “فتح” لـ “الجريدة”: الحلول الترقيعية مع “حماس” لن تُجدي نفعاً

حجم الخط

قيادي في "فتح" لـ "الجريدة": الحلول الترقيعية مع "حماس" لن تُجدي نفعاً

أكد عبدالله أبوسمهدانة، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، وعضو وفدها الى حوار القاهرة، ان اللقاءات المتواصلة مع حركة “حماس” في الداخل والخارج، “لم تصل الى حل معقول يشفي ويلملم جراحات الشعب الفلسطيني”، مشيرا الى ان “الحلول الترقيعية” لن تجدي نفعاً.

وقال أبوسمهدانة في تصريحات لـ”الجريدة”، ان “الطرق تكاد ان تكون مسدودة والامور صعبة في قطاع غزة”، مشيرا الى ان اموال المساعدات في الخارج ممنوعة من الدخول بسبب وجود ما اسماها “سلطة الأمر الواقع” في غزة. وأكد انه ليس هناك بديل عن تشكيل حكومة توافق.

وعن تشكيل حكومة جديدة في الضفة الغربية، وان كانت مرهونه بنجاح الحوار، اشار ابوسمهدانة الى ان “موضوع حكومة الضفة وضع داخلي على اعتبار انها حكومة تسيير اعمال وحكومة انتقالية لحين اجراء الانتخابات”، مشددا في ذات السياق، على انه “لا يوجد اية حلول للوضع الراهن إلا بوحدة جغرافية وحكومة واحدة لشعب واحد”.

وفي ما يتعلق بتشكيل لجنة من الفصائل تكون بمنزلة همزة الوصل بين حكومتي غزة والضفة، قال القيادي في “فتح” لـ”الجريدة”، ” هذا كلام غير عملي”.

ولفت ابوسمهدانة الى ان تشكيل حكومة جديدة في الضفة ممكن في اي وقت، ولا يوجد مشكلة عند الرئيس محمود عباس في تغيير وتبديل الحكومة ورئيسها، لكن المشكلة حسب القيادي في فتح، هي وحدة حكومة الضفة وغزة، واشتراطات حركة حماس على تلك الحكومة.

وقال القيادي في “فتح” ان “اشتراطات اللجنة الرباعية مطلب سابق لإعادة الاعمار”، مشيرا الى ان “المعادلة صعبة، وهم “قيادات حماس” لا يريدون قبول الرباعية لدخول المساعدات، وبالتالي لن يعاد اعمار غزة”.

وجدد تأكيد حركة فتح انه “ليس لديها مشكلة بالمواقع الوزارية، ولا تريد ان يسمى أي وزير منها، وان كل ما تريده حكومة مقبولة ترفع الحصار عن الشعب الفلسطيني”، مشيرا في ذات الوقت، الى ان لقاءات فتح وحماس في القطاع، “لم تذب الجليد ولم تصل الى مرحلة الجدية المقبولة، او الى أي اتفاقات من شأنها الخروج من الازمة الراهنة”.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل