بارد وحبشي يشددان من ميشيغان على محورية دور المغتربين في تحديد مستقبل لبنان
متابعة للجولة الاغترابية الاميركية، وصل الوفد القواتي المؤلف من رئيس قسم الاغتراب في القوات اللبنانية انطوان بارد ورئيس الجامعة الشعبية الدكتور انطوان حبشي الى ميشيغان – ديترويت في العاشر من نيسان الجاري حيث شاركا مع رئيس واعضاء قسم ديترويت في زياح الآلام في كنيسة مار شربل المارونية.
ثم كان اللقاء الاول في حضور القنصل اللبناني في اميركا الاستاذ بشير طوق وحضور قسم ديترويت جان مصور واعضاء القسم.
وفي الحادي عشر من نيسان عقد اجتماعان مع قسم ديترويت ثم خلاله التداول في الامور التنظيمية للقسم، كما تم التطرق الى الوضع السياسي ومناقشة العملية الانتخابية وتحديد الوسائل والطرق الآيلة الى مشاركة كل اللبنانيين في ميتشيغان في الانتخابات القادمة في 7 حزيران. وتم تقديم درع شكر تقدير الى كل ما بارد وحبشي.
واقيم مساء حفل عشاء على شرف الوفد القواتي بمشاركة حشد كبير من الجالية. وتحدث بارد في كلمة له عن ضرورة المشاركة واهميتها المصيرية ودور الجالية في تقرير مصير لبنان في المرحلة. ودعا الجميع الى بذل الجهد اللازم لتحقيق هذا الهدف.
واعتبر ان الذي دفع الاثمان الباهظة من دم وعرق وهجرة لن يبخل بثمن بطاقة سفر او بجهد بسيط ليشارك ويحدد مصير لبنان ومستقبله.
من جهته، طرح الدكتور حبشي الاشكالية بين لبنان التاريخ ولبنان الحاضر والمستقبل ودور المسيحيين في تحديد هوية هذا اللبنان. وعرض للتطور التاريخي الذي شكل خلاله المسيحيون عصب ونواة الكيان اللبناني بالمشاركة مع بقية اطياف المجتمع اللبناني.
واعتبر انه من جديد يضع التاريخ المسيحيين امام التزاماتهم، فإما ان يقرروا الاستمرار بلبنان السيد الحر والمستقبل الذي يرعى جميع ابنائه بكافة مشاربهم الطائفية واما يتحول الى لبنان رهينة الايديولوجيا المتمثلة بالتواليتارية الدينية ومشروع ولاية الفقيه، محاولا ان يعطي نفسه شرعية سياسية ووطنية من خلال التلطي وراء مواقف بعض المسيحيين. وتم خلال الحفل تقديم درع محبة وتقدير من القوات اللبنانية الى القنصل اللبناني العام الاستاذ بشير طوق تقديرا لجهوده في خدمة الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة الاميركية.
هذا ويتوجه الوفد الى كندا حيث يلتقي قسم اوتاوا في القوات اللبنانية والجالية اللبنانية في البلاد.