"حزب الله" يخترق حدود المكسيك إلى أميركا لتهريب عناصر تخريب
حذرت المراسلة الصحافية في "واشنطن تايمز" لدى جهاز الامن القومي في البنتاغون (وزارة الدفاع) سارة كارتر من ان "حزب الله" "اخترق الامن الاميركي من حدود المكسيك للتسلل الى الولايات المتحدة عبر طرقات تهريب المخدرات الذي يستعمله اباطرة التهريب من كولومبيا والمكسيك وبعض دول اميركا اللاتينية واميركا الجنوبية" , وهو يقوم منذ مدة بايصال عناصر ارهابية ومتفجرات ومواد كيماوية او بيولوجية الى خلايا مهمتها ضرب وتخريب منشآت اقتصادية ومراكز سياسية وربما عسكرية اميركية في حال وقوع هجوم اميركي او اسرائيلي او من الدولتين معا لتدمير البرنامج النووي الايراني" .
وكشفت الصحافية سارة كارتر لاحد كبار مقدمي البرامج التلفزيونية في مؤسسة "فوكس نيوز" الموازية لقناة "سي ان ان" انتشارا وتأثيرا , هو شون هانيتي, النقاب فور عودتها من جولة قامت بها على مدن مكسيكية محاذية للحدود الاميركية, عن ان مجموعات من "حزب الله" باشرت عمليات تسللها عبر تلك الحدود الى الاراضي الاميركية مقتفية آثار أقدام مهربي المخدرات على معابر سرية بعدما اقفلت السلطات الاميركية باحكام "الممر الكاريبي" لتجعل عمليات تهريب آلاف اطنان المخدرات بحرا وجوا شديدة الصعوبة وشبه مستحيلة.
وقالت في المقابلة التلفزيونية قبل نحو اسبوعين ان "حزب الله" الذي يستخدم فنزويلا التي تحولت الى قاعدة ايرانية على غرار تحول كوبا الى قاعدة سوفياتية منذ مطلع ستينات القرن الماضي كمنطلق لعمليات الانتقال بين دول اميركا اللاتينية وصولا الى المكسيك "الخاصرة الرخوة" للامن الاميركي بات في امكانه ليس تهريب الارهابيين والمتفجرات والاسلحة فحسب, بل بإمكانه ان يدخل الى اراضي الولايات المتحدة مواد كيماوية او بيولوجية او حتى مكونات نووية تالفة- لدى ايران اطنان منها – يمكن تصنيع قنابل منها تقضي على آلاف المدنيين الاميركيين.
واكدت الصحافية كارتر انها خلال جولتها على المدن المكسيكية الحدودية مع اميركا مثل "ريو غراندة" و "ال باسو" و "سان دييغو" ادركت "ان الدولة المكسيكية سقطت برمتها بأيدي أباطرة المخدرات في اميركا اللاتينية واميركا الجنوبية وباتت تحت سيطرتهم الكاملة, وان مسؤولين مكسيكيين كبارا باتوا يتعاونون معهم مقابل مئات الملايين من الدولارات, وان كبار مهربي كولومبيا ودول اميركا اللاتينية الاخرى المقربين جدا من الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز يسهلون "كبار المهربين" لجماعات "حزب الله" المتغلغلة داخل مفاصل النظام الفنزويلي وبعض دول اميركا اللاتينية وحتى داخل اجهزة امنها, دخول الاراضي الاميركية عبر طرقات تهريبهم على الحدود المكسيكية – الاميركية الشاسعة.
ووصفت عمليات التهريب والتسلل هذه بانها "اكبر تهديد وتحد للامن القومي ولوكالة مكافحة التهريب والجريمة ولوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" منذ احداث الحادي عشر من أيلول.
ولدى سؤال مقدم البرنامج هانيتي في قناة "فوكس نيوز" الصحافية عما اذا كانت هناك امكانية لتهريب قنبلة نووية صغيرة الحجم من المكسيك الى اميركا خصوصا وان مصير اكثر من 40 حقيبة نووية من عهد الاتحاد السوفياتي المتحلل مازال مجهولا اجابت: "بالطبع يمكن تهريبها؟.