الأكثرية تعتبر كلام الموسوي انقلاباً على "الطائف" والدستور
حذرت أوساط نيابية بارزة في الغالبية من خطورة كلام مرشح "حزب الله" عن دائرة قضاء صور نواف الموسوي وما يتضمنه من دعوة واضحة لإلغاء اتفاق الطائف, لا بل يعتبر بمثابة انقلاب على هذا الاتفاق وعلى الدستور وكل المؤسسات.
ولفتت الى ان ما قاله الموسوي يتماشى مع الكلام الذي مازال يردده حلفاء سوريا في لبنان بأن اتفاق الطائف قد مات, وان اتفاق الدوحة هو البديل, مع ما لذلك من تهديد صريح للسلم الأهلي في لبنان, وتعريض أمنه لمخاطر كبيرة, في تهديد واضح بأن لبنان لايزال يعيش تحت وطأة مفاعيل أحداث 7 أيار الماضي.
وكان الموسوي قد انتقد خلال لقاء سياسي له في بلدة برج الشمالي "ما ردده بعض مسؤولي فريق الموالاة بأن اتفاق الدوحة عابر وموقت, وبأن مفاعيله تنتهي في السابع من حزيران المقبل (تاريخ الانتخابات)", مؤكداً أن "هذا الاتفاق هو الذي سينظم العلاقات بين اللبنانيين وإيقاع المؤسسات الدستورية قبل 7 حزيران وبعده".
كما اعتبر موسوي أن "صفحة تنفيذ القرار 1559 يجب أن تطوى في المعركة الانتخابية المقبلة, وسنضع الشاهد على قبر هذا القرار الذي لم يجر على لبنان سوى الآلام والويلات".