سعد: "اللقاء الديموقراطي" سيطلق وثيقة تكرس مناخات التهدئة
رأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أنطوان سعد أن "الإستحقاق النيابي المقبل سيكون إستحقاقا وطنيا يؤكد خيارات اللبنانيين تجاه العناوين والبرامج التي طرحتها القوى السياسية لصياغة مستقبل لبنان وهويته"، معتبرا أن "لا قيمة لبعض الشعارات الفارغة التي يحاول مروجوها إستغلال عواطف الناس، واللعب على الوتر الطائفي، لأن مصلحتنا كمسيحيين، هي في الإنحياز إلى الدولة وإلى لبنان العيش المشترك وإلى كنف المؤسسات والإنحياز إلى دور الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية التي وحدها تضمن حماية الجميع ولا سلاح فوق سلاح الشرعية"، لافتا إلى أن "اللقاء الديموقراطي" سيطلق وثيقة سياسية تكرس مناخات التهدئة وتؤسس لإعادة بناء الثقة بين اللبنانيين على أساس إتفاق الطائف وإلتزام الخيارات الوطنية".
السعد، وفي كلمة له خلال رعايته ريسيتالاً دينياً بمناسبة عيد الفصح المبارك في كنيسة السيدة للروم الرثوذوكس في راشيا، اعتبر أننا "أمام إستحقاق نيابي مفصلي ومصيري، وراشيا والبقاع الغربي قطعة لا تنفصل عن هذا الوطن الذي يخوض معركة الحريات والديموقراطية والسيادة والإستقلال، مؤكدا أهمية أن تجري الإنتخابات بطريقة ديموقراطية سلمية هادئة وبأجواء آمنة بعيدا عن التهويل والتهديد والفتنة والتحريض والتضليل".
ورأى السعد أن الإستحقاق النيابي المقبل سيكون إستحقاقا وطنيا يؤكد خيارات اللبنانيين تجاه العناوين والبرامج التي طرحتها القوى السياسية لصياغة مستقبل لبنان وهويته، معتبرا أن وثيقة البيال لقوى "14 آذار" والبرنامج الذي قدمه رئيس تيار "المستقبل" هي عناوين أساسية للعبور إلى الدولة التي يريدها معظم اللبنانيين والتي تجسدها طموحات الإستقلاليين والسياديين والحريصين على صيغة العيش المشترك وعلى مستقبل لبنان وعلى نظامه وأمنه وإستقراره.