#adsense

اده: سكوت عون عن أعمال حزب الله في مصر يعني موافقته على سياساته

حجم الخط

اده: سكوت عون عن أعمال حزب الله في مصر يعني موافقته على سياساته

رأى عميد حزب الكتلة الوطنية اللبنانية كارلوس اده ان "حزب الله" يعرض لبنان لمخاطر عدوان اسرائيلي جديد، بعدما إعترف السيد حسن نصرالله بأن احد مناصري الحزب سامي شهاب قام بعمليات لوجستية لدعم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".

وقال: "ان "حزب الله" يخرق السيادة المصرية من جراء ذلك، الامر الذي يسيء الى العلاقات اللبنانية – المصرية"، وسكوت النائب ميشال عون عما أقدم عليه الحزب على الحدود المصرية مع غزة وداخل مصر يعني موافقته على خطوات الحزب وسياساته التي خرقت السيادة اللبنانية مرارا وأعطت الذريعة لإسرائيل للاعتداء على لبنان اكثر من مرة".

واضاف: "ان السيد نصرالله إعترف في إطلالته التلفزيونية ان سامي شهاب الذي إتهمته السلطات المصرية بأنه جزء من شبكة إرهابية تخطط للقيام بسلسلة أعمال ضد الأمن المصري هو عضو في "حزب الله". كما اكد السيد نصرالله ان شهاب كان يقوم بعمليات على الحدود المصرية مع قطاع غزة وقد وصفها ب "اللوجستية" وهو ما يبدو اكيدا انه حصل من دون موافقة مسبقة من السلطات المصرية".

وأشار الى ان نصرالله "نفى ان يكون هذا العمل مرتبط بأي بعد إرهابي ضد مصر دولة وشعبا، وحصر الأمر بمساعدة المقاومة الفلسطينية في غزة ومواجهة الولايات المتحدة واسرائيل، وقد رفض نصرالله كل الإتهامات التي صدرت عن القضاء المصري بحق المجموعة التي ينتمي اليها شهاب."

ورأى "ان الواقعة التي لا يمكن ان ينكرها احد تكمن في ان "حزب الله" يقوم بعمليات تمس بالسيادة المصرية وهو معارض بشدة لسياسات القاهرة والشعب المصري، وهو ليس بأمر جديد، فقد إعتاد الحزب على القيام بكل أعماله في لبنان من دون أن يعير أي إعتبار للبنانيين دولة وشعبا وللمصالح اللبنانية العليا، وهو يؤكد على هذا التوجه مرارا وتكرارا. ان القفز فوق السيادة اللبنانية الذي دأب "حزب الله" عليه أتاح له التفرد المستمر وصولا الى الحادثة التي أوقعت العدوان الإسرائيلي على لبنان في 12 تموز 2006".

وقال: "هذا النهج يجعلنا نتساءل ما اذا كان السيد نصرالله مستعدا لأي شيء لتنفيذ السياسة الإيرانية وان كان الأمر سيرتد سلبا على لبنان وشعبه في الميادين كافة. كما، ان "حزب الله" يغلب مصالح السياسات الخارجية الإيرانية على أي إعتبار لبناني او عربي".

وشدد على "انه من حق اللبنانيين أن يعرفوا ما هو موقف العماد عون من خرق السيادة المصرية في الوقت الحاضر من قبل "حزب الله" وخطورة ذلك على مصر والعلاقات اللبنانية – المصرية العربية، وما لهذا الأمر من ردود فعل سلبية على لبنان؟".

وأشار الى "ان "حزب الله" وهو الحليف الأهم للعماد عون في لبنان، لا بل ان هذا الحزب هو الذي يمول التيار الوطني الحر وسائر حلفائه تمويلا سخيا"، وتساءل "اذا كان العماد ميشال عون لا يقبل بما أقدم عليه "حزب الله" في مصر، فإنه يجب أن يميز نفسه ويظهر موقفه هذا للرأي العام. إذا كان عون يخشى من حرب إسرائيلية جديدة على لبنان من جراء ما يقوم به الحزب من عمليات "لوجستية" او غير ذلك، فإنه من واجب الجنرال ان يتخذ الموقف المناسب في هذا الإطار.

وقال: "اذا كانت المساعدات من "حزب الله" للعماد عون مع الدعم السياسي تبقى عند الجنرال اهم من تجنيب لبنان اي اعتداء اسرائيلي جديد عليه، إضافة الى الحفاظ على العلاقات الجيدة بين لبنان ومصر وهي الدولة الصديقة للبنانيين، فإن سكوت عون عن هذه المسألة الحيوية يعني قبوله الضمني مع ما يترتب على ذلك من مخاطر. وهنا يقتضي السؤال ماذا سيكون موقف الحكومة اللبنانية المقبلة في حال فوز "حزب الله" والعماد عون وحلقائهما بالأكثرية في الانتخابات النيابية؟ وهل انها ستغطي مثل هذه العمليات السرية التي تمس باستقرار وسيادة دولة شقيقة مثل مصر؟. ان العماد عون ونوابه مطالبون بالإجابة عن هذه الأسئلة التي تقض مضاجع اللبنانيين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل