سليمان طلب من قهوجي عدم التهاون مع المجرمين مهما كان الثمن
طغت الجريمة الارهابية التي استهدفت دورية للجيش اللبناني وادت الى استشهاد اربعة عسكريين وجرح آخرين، على استقبالات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان حيث كان اجماع على انها ليست جريمة بحق العسكريين وحسب، وانما بحق الوطن، وانه من العار ان يتعرض الجيش الذي يستشهد عناصره في مواجهة العدو الاسرائيلي ومواجهة الارهاب، لارتكاب الجرائم ضده في الداخل وقتل عسكرييه غدرا وهم ينتقلون من مكان الى آخر على الطرق.
وفور تبلغه نبأ الاعتداء المجرم على الجيش، اتصل الرئيس سليمان بقائد الجيش العماد جان قهوجي واطلع منه على التفاصيل، وطلب اليه عدم التهاون مع المجرمين المعتدين مهما كان الثمن دفاعا عن كرامة الجيش وكرامة الوطن وحفاظا على السلم الاهلي.
وبحث الرئيس سليمان في هذا الشأن مع وزير الدفاع الوطني الياس المر الذي كان في عمشيت لتهنئة رئيس الجمهورية. وتم الاتفاق على متابعة هذا الموضوع حتى النهاية واعتقال المعتدين وسوقهم الى المحاكمة.
واستقبل الرئيس سليمان وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ واطلع منه على اجواء اجتماعات الاردن الاخيرة، وعرض معه لاخر التطورات، ولا سيما منها موضوع الاعتداء على دورية الجيش اللبناني.
واطلع رئيس الجمهورية من وفد الشرطة القضائية برئاسة العميد انور يحيى على عمل الشرطة ورؤساء الاقسام فيها وخصوصا الجرائم المالية ومكافحة الارهاب.
واستقبل سليمان رئيس اركان قوى الامن الداخلي العميد جوزف حجل واطلع منه على الوضع الامني وزوده بالتوجيهات اللازمة في ما يتعلق بالامن ومكافحة الجرائم والاعتداءات والحفاظ على الاستقرار الامني.
وكانت وفود شعبية من قرى وبلدات بلاد جبيل زارت الرئيس سليمان للتهنئة، الا انه وبعد تلقيه نبأ الاعتداء على الجيش واستشهاد عسكريين، اعتذر عن عدم تقبل التهاني وتابع مع المسؤولين المعنيين التفاصيل المتعلقة بهذه الجريمة.