أطرف الوعود الإنتخابية وأسخف ما أعلنه بالأمس النائب الثاني لقائد المعارضة العماد ميشال عون، رئيس حركة أمل نبيه بري وهو أنه في حال فوز المعارضة في الإنتخابات النيابية فستستخرج الغاز والنفط.
أبشروا أيها اللبنانيون ما إن تتأكد المعارضة من فوزها من خلال الأصوات في صناديق الإقتراع حتى تبدأ باستدعاء الشركات السورية والإيرانية للتنقيب عن النفط والغاز وطبعاً ستبدأ أعمال الحفر في "المصيلح" لاكتشاف البئر الأول علّه يعوض عن بئر مجلس الجنوب المعرض للشح. وستنتقل عملية الحفر بعدها إلى الضاحية الجنوبية مع الأخذ بعين الإعتبار عدم المساس بالبنى التحتية لحزب الله ومن أهمها المخابئ تحت الأرض وشبكة والإتصالات، وستمتد أعمال الحفر إلى الرابية، وقد يشرف العماد عون شخصياً عليها وربما يطلق على البئر النفطي أو الغازي إسم بئر الإصلاح والتغيير. ويتوقع المراقبون النفطيون أن تصل أعمال الحفر إلى أنفاق الناعمة وقوسايا والسلطان يعقوب وغيرها من المواقع، على اعتبار أن اكتشاف النفط أو الغاز هناك أسهل لاسيما وأن قوات احمد جبريل وفّرت على الشركات السورية والإيرانية حفر مئات الأمتار باعتبار أن أنفاقها تذهب إلى عمق الأرض.
وحسبما تبين من المداولات بين قائد المعارضة ونائبه الأول السيد حسن نصر الله ونائبه الثاني الأستاذ نبيه بري فإن الغاز والنفط المكتشفين سيكونان من الممنوعات على قوى 14 آذار الذين عليهم العودة عندها الى استخدام الحمير والدراجات الهوائية.
وعد بري ليس الأول والأخير، فالعماد عون سيعد قريباً باختراع المعارضة لدواء يشفي مرضى السرطان والأيدز والسيد حسن سيعد بتحرير الولايات المتحدة… إنه بالفعل زمن عجائب المسحاء الدجالين.