#adsense

الكتائب: للضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على المؤسسة العسكرية

حجم الخط

الكتائب: للضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على المؤسسة العسكرية

دان المكتب السياسي الكتائبي الكمين – الجريمة الذي استهدف الجيش اللبناني بعيد ظهر اليوم على طريق رياق – تمنين التحتا في البقاع اللبناني، والذي ذهب ضحيته أربعة شهداء من الجيش فيما اصيب ضابط بجروح بليغة، واعتبره من الجرائم التي تمس امن الوطن واللبنانيين جميعا، داعياً الجيش اللبناني إلى الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على المؤسسة العسكرية المؤتمنة على أمن الناس والوطن ومؤسساته.

وتوجه المكتب السياسي الكتائبي، وبعد اجتماعه الدوري الأسبوعي في دارة رئيس الحزب الرئيس امين الجميل، بالعزاء إلى قيادة الجيش وضباطها وعناصرها وذوي الشهداء، ودعا أبناء المنطقة التي وقع فيها الحادث ومحيطها ليكونوا إلى جانب الجيش اللبناني وعدم توفير الملاذ الآمن للمجرمين تسهيلا لاعتقالهم مهما كان انتماؤهم وإنزال أشد العقوبات بحقهم. كما دعا الحكومة إلى تنفيذ مقتضيات استمرار بقاء المنطقة منطقة عسكرية في عهدة الجيش اللبناني وعدم تحولها مربعا امنيا كبيرا كما هو حاصل في بعض أحياء بعلبك حيث ترددت أصوات الرشقات النارية في أعقاب الحادث ابتهاجا بالتعرض للجيش.

وتوقف المجتمعون عند الذكرى الرابعة والثلاثين للثالث عشر من نيسان، ذكرى سقوط الرفيق جوزيف ابو عاصي اول شهيد كتائبي دفاعا عن الكيان اللبناني الذي تربص به مشروع توطين يؤدي إلى قيام "الوطن البديل". هذا المشروع الذي كاد يدفع اللبنانيين ولا سيما مسيحييه الى الهجرة والغربة لولا قيام المقاومة اللبنانية التي افشلت المخطط بارادة ابنائها ودم شهدائها. ودعا المجتمعون اللبنانيين الى استخلاص العبر من معاني هذه الذكرى واعتبارها محطة لتجديد عهد الثقة بالدولة اللبنانية القوية ومؤسساتها وهي التي من شأنها وحدها ان تحقق استقرار البلد.

وقد أبدى المجتمعون قلقهم حيال الأزمة الناشبة بين الجمهورية المصرية وحزب الله، معتبرين ان ما أدى اليها هو المنطق السائد لدى البعض الذي يقول بحق اي فريق مسلح على الأراضي اللبنانية ان يقيم سياسته الخارجية واستراتيجيته الدفاعية بمعزل عن الدولة اللبنانية وتحت ذرائع مختلفة، من دون الأخذ في الاعتبار ما يمكن ان يجره الى البلد من تداعيات سلبية تنعكس على علاقته بأي دولة من الدول لا سيما العربية منها.

كذلك استغرب المجتمعون كيف يمكن للمعارضة ان تدعو الى الشراكة في الحكومة والوطن، في حين ان ما يتكشف يوميا من حقائق ومفاجآت يبرهن تفرد بعضها بالقرارات المصيرية الكبرى، ما يؤكد ان الشراكة التي تنادي بها ما هي إلا مناورة انتخابية للتأثير على اللبنانيين والتي قد يقع بعض الناخبين ضحية لها.

واعتبر المكتب السياسي الكتائبي ان اعتماد اتفاق الدوحة او اي اتفاق آخر صنع خارج لبنان كمرجع للتوافق او الشراكة، لم يعد يتلاءم مع تطلعات اللبنانيين الذين باتوا يتوقون الى اتفاق صنع في لبنان. وتمنى المجتمعون ان تكون طاولة الحوار التي تنعقد في بعبدا وتحت رعاية رأس السلطة اللبنانية هي المصنع المناسب للتوصل الى اتفاق يخرج من معانات اللبنانيين وتجاربهم السابقة ويكون المدخل الى دولة قوية تؤمن لهم الاستقرار الذي يطالبون به.

وفي الشأن الانتخابي واصل المكتب السياسي البحث في نتائج الاتصالات الجارية لتركيب اللوائح في العديد من الدوائر الانتخابية التي له فيها مرشحين وأصدقاء في ضوء نتائج الاتصالات التي يجريها رئيس الحزب مع قادة قوى 14 آذار والحلفاء. وشدد المكتب السياسي على أهمية التضامن في هذه المرحلة بين جميع هذه المكونات لخوض المعركة الانتخابية في أفضل الظروف. وتابع المجتمعون مناقشة الصيغة شبه النهائية لبرنامج الحزب الانتخابي ووضع اللمسات الأخيرة عليها، قبل ان يتم الإعلان عن هذا البرنامج وأسماء المرشحين في مؤتمر صحافي يعقد هذا الأسبوع على ان يتبعه مهرجان يجري في خلاله تقديم مرشحي الكتائب الى اللبنانيين.

وأبدى المجتمعون قلقهم من التأجيل المستمر للتعيينات الادارية الخاصة بالانتخابات النيابية ولا سيما ما يتصل منها بتعيين محافظي الشمال وجبل لبنان والمدير العام للشؤون السياسية في وزارة الداخلية معتبرين ان الانجازات الكبيرة التي حققها وزير الداخلية حتى اليوم لا تكفي وحدها لتأمين مستلزمات عملية انتخابية شفافة وديموقراطية.

وأخيرا توجه المكتب السياسي بالتهنئة الخالصة إلى جميع اللبنانيين والمسيحيين خصوصا، بحلول عيد الفصح المجيد لدى الطوائف الغربية واحد الشعانين لدى الشرقية منها. وتمنى ان تعود هذه الأعياد على لبنان بالخير والبركة وبمزيد من الإنجازات فتكون هذه القيامة معبرا إلى قيامة لبنان الحقيقية والتي لا يمكن تحقيقها إلا بتضافر جهود اللبنانيين جميعا من اجل الوطن السيد الحر والمستقل الذي نحلم به جميعا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل