#adsense

الكتائب: الشراكة التي ينادي بها بعض الأفرقاء مناورة انتخابية

حجم الخط

الكتائب: الشراكة التي ينادي بها بعض الأفرقاء مناورة انتخابية

استغرب المكتب السياسي لحزب الكتائب بعد اجتماعه الدوري كيف يمكن للمعارضة ان تدعو الى الشراكة في الحكومة والوطن، في حين ان ما يتكشف يوميا من حقائق ومفاجآت يبرهن تفرد بعضها بالقرارات المصيرية الكبرى، ما يؤكد ان الشراكة التي تنادي بها ما هي إلا مناورة انتخابية للتأثير على اللبنانيين والتي قد يقع بعض الناخبين ضحية لها.

واعتبر المجتمعون ان اعتماد اتفاق الدوحة او اي اتفاق آخر صنع خارج لبنان كمرجع للتوافق او الشراكة، لم يعد يتلاءم مع تطلعات اللبنانيين الذين باتوا يتوقون الى اتفاق صنع في لبنان. وتمنى المجتمعون ان تكون طاولة الحوار التي تنعقد في بعبدا وتحت رعاية رأس السلطة اللبنانية هي المصنع المناسب للتوصل الى اتفاق يخرج من معانات اللبنانيين وتجاربهم السابقة ويكون المدخل الى دولة قوية تؤمن لهم الاستقرار الذي يطالبون به.

وفي الشأن الانتخابي واصل المكتب السياسي البحث في نتائج الاتصالات الجارية لتركيب اللوائح في العديد من الدوائر الانتخابية التي له فيها مرشحين وأصدقاء في ضوء نتائج الاتصالات التي يجريها رئيس الحزب مع قادة قوى 14 آذار والحلفاء.

وشدد المكتب السياسي على أهمية التضامن في هذه المرحلة بين جميع هذه المكونات لخوض المعركة الانتخابية في أفضل الظروف. وتابع المجتمعون مناقشة الصيغة شبه النهائية لبرنامج الحزب الانتخابي ووضع اللمسات الأخيرة عليها، قبل ان يتم الإعلان عن هذا البرنامج وأسماء المرشحين في مؤتمر صحافي يعقد هذا الأسبوع على ان يتبعه مهرجان يجري في خلاله تقديم مرشحي الكتائب الى اللبنانيين.

وأبدى المجتمعون قلقهم من التأجيل المستمر للتعيينات الادارية الخاصة بالانتخابات النيابية ولا سيما ما يتصل منها بتعيين محافظي الشمال وجبل لبنان والمدير العام للشؤون السياسية في وزارة الداخلية معتبرين ان الانجازات الكبيرة التي حققها وزير الداخلية حتى اليوم لا تكفي وحدها لتأمين مستلزمات عملية انتخابية شفافة وديموقراطية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل