عون: الإعتداء على الجيش اليوم ليس قضية سياسية بل عائلية ثأرية
اعتبر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أن الإعتداء على الجيش اللبناني في البقاع ليس "قضية سياسية"، معتبرا أنه قضية "عائلية ثأرية".
عون وبعد اجتماع لتكتل التغيير والإصلاح في الرابية دعا الى تذكر يوم 13 نيسان كـ"ذكرى تعيسة في تاريخ لبنان، وذلك لكي نأخذ العبرة منه في كل يوم وفي كل مناسبة"، مشددا على أنه "اذا كان التصادم يولد الحرب فالتفاهم يوقفها وليس السلاح أو توازن الرعب"، وقال "الأساس هو التفاهم وعلى اللبنانيين أن يختاروا إما العيش في الشرنقة أو تمزيق الشرنقة"، وتساءل "لماذا وقعنا على شرعة حقوق الإنسان؟
عون ورداً على موضوع الإتهام المصري لحزب الله أشار الى انه على تفاهم مكتوب مع "حزب الله" ولكنه لا يتعاطى بعلاقاتهم الخاصة، لافتا الى أن "موضوع الاتهام المصري موجود منذ وقت ولكن خرج الى الاعلام بالأمس، وسننتظر كل الحقائق حتى تظهر".
وفي موضوع المعتقلين داخل السجون السورية، أكد عون أنه "لم يقل يوماً أنه إتخذ هذا الموضوع على عاتقه"، رامياً الكرة في ملعب رئيس الجمهورية معتبراً انه في اكثر من مناسبة وفي كل تصريحاته أن هذا الأمر اتخذه الرئيس سليمان على عاتقه لحله.
ورأى عون أن قرار رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالترشح في صيدا هو كـ"القرار الذي حدث في الشبكة السلكية لـ"حزب الله" لأنه سبب خللا في تفاهمات سابقة"، مؤكدا "أننا لدينا دور في صيدا يتناسب مع الحجم الموجودين فيه، ونؤيد النائب أسامة سعد على رأس السطح".
وإذ دعا عون رئيس المجلس النيابي نبيه بري والامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله أن يردوا على كلام رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط عن موضوع بعلبك ومرجعيون، اعتبر أنه "المسؤول عن قيادة المعارضة في هذه المرحلة لكي نصل بها إلى المشاركة الحقيقية في الحكم".
وأكد الجنرال أن "العبور الى الدولة يكون من خلال الجمهورية الثالثة"، مشيرا الى "أنه لدينا تصور سننشره في 7 أيار، وسيكون برنامجا شاملا ويحتوي أشياء أساسية".
وعن اتهامه بشق البيوت السياسية، قال عون "أنا لم أستعمل غير الوسيلة المشروعة لأسقط أحدا، وأنا نموذج بالديمقراطية مع أنني عماد، وانا الأكثر ديمقراطية من كل الذين يرتدون البذلات المدنية"، واضاف "لم نكسر في أي يوم لوحة إعلانية حتى الذين يشتموننا لا نرد عليهم".