#adsense

كمين استهدف دورية للجيش على طريق رياق – بعلبك تساؤلات حول التوقيت على ابواب الانتخابات

حجم الخط

كمين استهدف دورية للجيش على طريق رياق – بعلبك تساؤلات حول التوقيت على ابواب الانتخابات

هز خبر التعرّض لدورية من الجيش اللبناني على طريق رياق – بعلبك وسقوط افرادها بين قتيل وجريح من قبل حفنة من المجرمين الخارجين عن القانون الأوساط اللبنانية الشعبية والسياسية التي لا تزال تعيش أجواء عيد الفصح، فانشغلت كلها بمتابعة تفاصيل الحادثة فيما انبرت القيادات السياسية والامنية الى المعالجة وإعطاء التعليمات اللازمة بوجوب الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التعرّض لأمن البلاد وهو ما تجلى في مواقف كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي طلب في خلال اتصال بقائد الجيش العماد جان قهوجي عدم التهاون مع المجرمين المعتدين مهما كان الثمن دفاعاً عن كرامة الجيش وكرامة الوطن وحفاظاً على السلم الاهلي.

كما اتفق مع وزير الدفاع الوطني الياس المر على متابعة هذا الموضوع حتى النهاية واعتقال المعتدين وسوقهم الى المحاكمة، وكذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ندد بشدة بالاعتداء واعتبره مساساً بالامن الوطني وإرباكاً للنظام العام، مطالباً بإلقاء القبض على الفاعلين وإنزال اشد العقوبات بحقهم. ودعا بري في بيان اهل البقاع الى عدم الانسياق وراء الشائعات ووراء المجرمين، والانحياز الى جانب دعم الدولة، مؤكداً ان اي إساءة للجيش إساءة لكل لبنان. اما رئيس الحكومة فؤاد السنيورة فكان له موقف مشابه أبدى فيه استنكاره لأي تعرض للجيش اللبناني والقوى الامنية وأية إعاقة لمهماتهم، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون على كل المواطنين في كل الاراضي اللبنانية بشفافية.

في غضون ذلك، اعتبرت الأوساط المشار إليها ان الحادثة وان كانت تكتسب في بعض جوانبها طابعاً خاصاً باعتبار ان بعض المعلومات اشارت الى ان الكمين الذي نصب للجيش جاء على خلفية ثأر بعض الجماعات ممن اعتادوا الخروج على القانون ومنطق الدولة السيدة بعدما تمكنت القوى الامنية في الفترة القليلة الماضية من إلقاء القبض على بعضهم وعلى رؤوس مدبرة في عصابات سلب وسرقة سيارات وتجارة مخدرات بدليل رصاص الابتهاج الذي اطلق في بعلبك عقب الحادثة، فإن الامر لن يبقى محصوراً في هذا الإطار في ضوء معطيات تشير الى حزم في الاوساط الامنية على المعالجة وعدم ترك الامور "فالتة" في بعض المناطق كما هي الحال عليه اليوم، بحيث سيشكل هذا العمل مدخلاً للشروع في عملية تنظيف وتطهير لهذه المناطق قد لا تتوقف إلا عند فرض امن الدولة وهيبتها ليكون الجميع تحت مظلة القوى الامنية الشرعية.

كما أثارت مصادر تساؤلات حول توقيت الجريمة على أبواب الانتخابات النيابية وكأنما المجرم تقصد إحراج السلطات وإظهار عجزها عن ضبط الامن الانتخابي.

وتأتي هذه الجريمة بعد سبعة عشر يوماً على اشتباك مسلح وقع بين الجيش ومجموعة مسلحين ينتمون الى عشيرة جعفر في حي الشراونة في مدينة بعلبك سقط جراؤه قتيلان من آل جعفر.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل