زيارة غفران وتسامح وتأمل لعون الى بكركي
التوافق في طرابلس ينتظر اللقاءات مع الجماعة
عُقد المعارضة تنتظر عودة عون من موسكو
رغم حادثة البقاع المأساوية، فان الاجتـماعات والمواقف الانتخابية لم تغب عن الساحة وكشفت بان العقد ما زالت على حالها بالنسبة للمعارضة في بعبدا وتحديداً على صعيد المقعدين الدرزي والشيعي الثاني بعد أن تحدثت المعلومات انحسار الاسماء الدرزية بفادي وعمر الاعور فيما رجحت المعلومات عن استبعاد طلال حاطوم ورمزي كنج في بعبدا لصالح شخص يحظى بتوافق امل وحزب الله والتيار الوطني الحر ويتردد اسما فادي فخري علامة ورياض رعد.
كما أن المقعد السني في دائرة حاصبيا مرجعيون لم يحسم بعد في ظل تمسك الوزير ارسلان بترشيح امين عام الحزب الديموقراطي وليد بركات، كما أن عقدة جزين بين الرئيس بري والعماد عون لم تأخذ طريقها الى الحل في حين ان المقعد الارثوذكسي في عاليه ما زال موضع تباين بين الحزبين الديموقراطي والقومي السوري الاجتماعي، ومن المتوقع أن يتم تأجيل البحث في الملفات الخلافية بانتظار عودة رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون من زيارته الى موسكو.
وكان العماد عون زار الصرح البطريركي في بكركي لتقديم التهاني للبطريرك صفير واشار عون الى ان الزيارة للبركة والرضا وهي للتأمل والتسامح والغفران.
اما على صعيد قوى الموالاة فما زالت العقد ايضاً هي هي، وتحديداً في طرابلس لجهة تشكيل اللائحة التوافقية وذكر أن رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط التقى النائب السابق جان عبيد.
كما أبدى جنبلاط أسفه لاستبعاد النائب مصباح الأحدب.
وأكدت مصادر النائب سعد الحريري ان الاجواء مع الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي جيدة جداً، وباتت كل الامور شبه منجزة، لكن الاتفاق النهائي ينتظر التوافق مع الجماعة الاسلامية.
وكشفت المصادر عن لقاء ليلي عقد بين النائب الحريري وقيادة الجماعة الاسلامية في قريطم لبحث مجمل الوضع الانتخابي في صيدا وبيروت الثالثة والضنية وعكار.