#adsense

“النهار”: الرائد دنيا كان هدف الجناة وحسن جعفر هو الرأس المدبّر

حجم الخط

"النهار": الرائد دنيا كان هدف الجناة وحسن جعفر هو الرأس المدبّر

قالت مصادر عسكرية بارزة لـ"النهار" ليل أمس الإثنين ان الجيش لن يتهاون على الاطلاق حيال جريمة رياق، وان حملته ستستمر حتى القبض على كل المتورطين في قتل العسكريين والاعتداء على الجيش، وقد جرى دهم منزل حسن عباس جعفر في حي الشراونة وهو احد الضالعين الرئيسيين في الاعتداء وستتواصل الاجراءات للقبض عليه وعلى سائر المتورطين معه.
واعتبرت المصادر ان هذا الحادث يوازي بوحشيته الجرائم التي ارتكبها ارهابيون في حق الجيش.
وفي معلومات لـ"النهار" ان حسن عباس جعفر شقيق علي عباس جعفر الذي قضى على حاجز للجيش في منطقة شليفا في 27 آذار الماضي، هو الرأس المدبّر للمكمن الذي نصب لمجموعة عسكرية على مفترق تمنين التحتا، وان ثلاثة متهمين آخرين على الاقل شاركوا في الجريمة احدهم م. ف. ا. من مواليد بريتال، والثاني ح. ع. ج. من بعلبك، والثالث ع. ا. من حورتعلا. وقد كمن المتهمون في سيارتي جيب شيروكي للدورية العسكرية، وامطروها بوابل من الرصاص وقذيفة صاروخية من نوع ب – 7 مما ادى الى استشهاد كل من العريف زكريا احمد حبلص (من عكار)، والمؤهل محمود احمد مرون (من طرابلس)، والرقيب خضر احمد سليمان (من طرابلس) والعريف بدر حسين بدر بغداد (من عكار).
كما اصيب الرائد علام دنيا بجروح خطيرة ونقل الى مستشفى القديس جاورجيوس في الاشرفية حيث اخضع لجراحة واستقرت حالته.

وعلمت "النهار" ان الرائد دنيا كان الهدف الرئيسي للجناة، مما يعني ان العملية كانت تستهدف الدورية التي كان في عدادها حصرا. وقد استقدم الجيش بعد الظهر ومساء تعزيزات عسكرية الى المنطقة من بينها وحدات من المغاوير وافواج التدخل واحكم تدابيره حول حي الشراونة ودار الواسعة ومناطق اخرى.

المصدر:
النهار

خبر عاجل