مصادر لـ"اللواء": حادثة رياق تضع علامات استفهام كبيرة حول موقف "حزب الله" من الإعتداء
شبهت مصادر سياسية حادث الاعتداء على الجيش على طريق بعلبك – رياق بحادث الاعتداء الذي تعرّض له في الشمال على يد فتح الإسلام، والتي حملت الجيش على خوض معركة اجتثاث فتح الإسلام من مخيم نهر البارد قدّم خلالها مئات الشهداء والجرحى، واعتبرت ان رد الجيش على الاعتداء الأخير يفترض أن يكون على مستوى الرد على فتح الإسلام، وهذا من شأنه ان يضع علامات استفهام كبيرة حول مصير الانتخابات وعلى موقف حزب الله الذي لا بد وأن يرفض الوصول الى هذه المرحلة، ويرى أن يقتصر الأمر على تحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء وسوقهم إلى العدالة ولا ضرورة لأن يتخذ الجيش من هذا الحادث سبباً لفتح معركة مع قبائل بعلبك تحمل محاذير كثيرة.
وترى مصادر رسمية ان الجيش لا يستطيع أن يسكت على هذا الاعتداء ويعرّض هيبته مرة ثانية، بل سيرد عليه بالوسائل التي تحفظ هيبته وتشكل درساً لكل من يعتقد بأنه قادر على تجاوز الخط الأحمر والتعرض للمؤسسة العسكرية واللعب بالأمن القومي والسلامة العامة. فالجيش حسب هذه المصادر لن يقبل بأن تهتز صورته وهيبته امام اللبنانيين ويتحول إلى مكسر عصا عند هذا الفريق أو ذاك، ولذلك سوف يلجأ إلى الخطوات التي يراها مناسبة وتكون على المستوى المطلوب الذي يعيد للجيش هيبته ويضع حداً للتطاول عليه، الأمر الذي يستوجب اتخاذ سلسلة من الإجراءات السريعة والبلاد على ابواب الانتخابات النيابية لاستعادة هيبته وصون كرامته وجعل المواطن الذي يتطلع إلى الدولة يطمئن إلى قدرة الجيش على حمايته وعلى حماية السلم الأهلي في وقت واحد.