#adsense

علي الأمين: “حزب الله” يتصرف بقرار إيراني ومصر ليست أرضاً مشاعاً

حجم الخط

علي الأمين: "حزب الله" يتصرف بقرار إيراني ومصر ليست أرضاً مشاعاً

قال المرجع الشيعي اللبناني والمفتي "السابق" لمدينة صور وجبل عامل في جنوب لبنان علي الأمين إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لا يستطيع أن يُقدّر بمفرده الطريقة التي يتم من خلالها خدمة الشعب الفلسطيني ورفع الأذى عنه"، مؤكداً أن "حزب الله" لا يتصرف بقراره وإنما بقرار إيراني.

الأمين، وفي حديث إلى "الشرق الأوسط"، علق على إعلان حسن نصر الله عن عمل الحزب في مصر، فقال: "نحن نرفض أن يتدخل أي حزب لبناني أو غير لبناني بشؤون الدول الأخرى. وهذه الخطوة التي اعترف بها "حزب الله" نرفضها لأنها تدخل في شؤون دولة أخرى لها سيادتها وإرادتها ومن حقها أن تمنع ما تراه متعلقاًً بأمن شعبها وبلدها. لذلك فوجئنا بهذه العملية التي قام بها بعض أفراد الحزب، إن كان تحت شعار مساعدة الشعب الفلسطيني، لأن الأرض المصرية ليست أرضا مشاعاً وإنما هي أرض دولة لها سيادتها واستقلالها وقوانينها المرعية الإجراء ويجب الأخذ بها".

وإذ لفت إلى أن القرار ليس في يد "حزب الله"، لأنه لا يمكنه أن يتمدد من دون أن تكون له مرجعية إيرانية بهذا الشأن، أكد العلامة الأمين أن ما جرى لا يصب في مصلحته، وكشف من خلال هذا التصرف أنه لا يحترم الدول الأخرى. في لبنان يمكنه أن يخالف القانون. الشعب لا يحاسبه لأنه فرض هيمنته بقوة السلاح. لكن الشعوب العربية تحترم سيادتها وتعرف كيف تصونها. لعل وضعه في لبنان شجعه على مخالفات أخرى.

وشدد على أن إيران هي التي تحدد لـ«"حزب الله" إستراتيجيته، وقال: "حزب الله يتوهم أن بإمكانه، من خلال حالة ثقافية معينة، أن يغير سياسات الدول. هذا أمر غير مجدٍ وينكأ جراحا قديمة ويحول الصراع إلى داخل المجتمعات الإسلامية. هذا لا يعبر عن الطريقة الجعفرية ورسائل الأئمة في الدعوة إلى الرسالة الإسلامية".

وأكد العلامة الأمين أن "حزب الله" فيما يختاره من نهج قتالي وثقافي لا يعبر إلا عن نفسه وعن ارتباطاته وليس عن الطائفة الشيعية في لبنان والشريحة المنتمية إليه، موضحا أن الطائفة الشيعية كلها لا تنتمي إلى "حزب الله"، وهو يشكل نسبة موجودة في الطائفة الشيعية من خلال الانتخابات الماضية.

وأضاف: "إذا عدنا إلى الأرقام نجد أن الذين انتخبوا يمثلون حوالي 40% من مجموع الناخبين. وهناك 60% لم ينتخبوا. هم نالوا أكثرية الأقلية. أظن أن الأمور ستختلف إذا أتيحت الحرية للناخبين لأن يعبروا عن آرائهم. سيقولون نحن لا نريد دولة داخل الدولة أو ارتباطاً بمشاريع خارجية. الشيعة لا يريدون أن يكون هناك ارتباط مع إيران، إنما علاقات طبيعية مع الدولة اللبنانية وسائر الدول العربية.. وإذا استفتيناهم بين الدولة اللبنانية أم الإيرانية، سيكون الجواب بالإجماع أنهم يريدون الدولة اللبنانية".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل