"المصري اليوم": سامي شهاب يعتذر لحسن نصرالله عن سقوط "تنظيم مصر"
أرسل المتهم الأول فى قضية "حزب الله في مصر" سامي هاني شهاب، أو محمد يوسف أحمد منصور، كما ذكر في تحقيقات نيابة أمن الدولة معه، أمس الأول، اعتذاراً إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عن القبض على أعضاء التنظيم.
وقال المتهم اللبناني، في رسالة لـ"المصري اليوم"، نقلها منتصر الزيات، رئيس هيئة الدفاع عن بعض المتهمين في القضية: "قولوا للسيد نصرالله: لو خضت بنا البحر لخضناه وراءك، وأعتذر لك عما وقع من الكشف عن جنودك الذين يجب أن يكونوا على مستوى المسؤولية التي علمتنا إياها".
وعندما سأله الزيات عن سر اعترافاته الكاملة التى تدينه قضائياً، قال شهاب: "دعم المقاومة ليس عيباً فى فلسفة "حزب الله" بل إنه شرف نقدمه للأمتين العربية والإسلامية، وقد تلقيت تكليفًا من الحزب بأن أقول كل شيء، لأنه لا يوجد شيء معيب في القضية".
وواجهت النيابة أمس "شهاب" بباقي المتهمين الذين شاركوه الاعتراف بوجود "الخلية" أو التنظيم، إلا أن حسن السيد المناخيلي أنكر مشاركته، مما دفع شاباً لسؤاله: لماذا تنكر، وهل دعم المقاومة في فلسطين عيب حتى تنكره؟!.
وقال شهاب إنه طلب من قيادات حزب الله تنفيذ عمليات تفجيرية ضد السواح الإسرائيليين في سيناء، رداً على عملية اغتيال "الحاج رضوان"، في إشارة إلى اغتيال القيادي في "حزب الله" عماد مغنية في سوريا العام الماضي، لكنهم رفضوا، وطلبوا عدم تنفيذ أي عمليات فى مصر.
وعلى صعيد التحقيقات، وجَّهت نيابة أمن الدولة أمس تهم التخابر لصالح دولة أجنبية وحيازة أسلحة ومتفجرات ومواد لصنع القنابل إلى ٧ متهمين آخرين فى القضية، ليصل إجمالي المتهمين الذين تم التحقيق معهم حتى مساء أمس إلى ١٣، فيما لاتزال أجهزة الأمن تبحث عن ٢٤ آخرين، وسط تأكيدات بصعوبة القبض عليهم، لأنهم يستخدمون أسماء حركية.