حرب: المطلوب ان تبسط السلطة سيادة القانون على كل لبنان
أعرب النائب بطرس حرب عن استنكاره وأسفه للإعتداء على الجيش اللبناني والذي أدى إلى سقوط أربعة شهداء منه. ووصف الحادث بأنه يخرج عن كل ما له علاقة بأصول علاقة المواطن بالدولة والمؤسسات الشرعية، وهو ليس اعتداء على الجيش اللبناني فحسب إنما هو اعتداء على فكرة الدولة ورمزيتها.
واعتبر ان العمليات الثأرية موجودة انما لم تمارس على القوى الأمنية والشرعية والجيش اللبناني في الماضي، وهذه الحادثة تشكل خرقا للتقاليد ولمفهوم علاقة المواطن بالدولة.
وأبدى النائب حرب خشيته من "تكرار أو تطور هذا النوع من الإعتداء ليصبح تقليدا يدخل في إطار ممارساتنا اليومية التي تقوم على أنقاض الدولة ودورها في حفظ الأمن وحماية المواطنين وكمرجعية لهم".
واشار الى إن أخطر ما في هذه الجريمة هو السكوت عليها والتعاطي معها بخفة تكرس فكرة الإستخفاف بالجيش والتقليل من اعتباره والقفز فوقه ليصبح الإعتداء عليه ومن خلاله على الوطن أمرا يوميا عاديا، لا سيما أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الجيش للإعتداء، بل أن ذلك يتكرر".
وراى حرب ان المطلوب هو ان تبسط السلطة سيادة القانون على أرض لبنان، كل لبنان، بواسطة أجهزتها الأمنية والعسكرية، وعلى الجيش ممارسة دوره ومهامه، ليس بالثأر ممن اعتدى عليه إنما بإلقاء القبض على المعتدين وجرهم أمام العدالة وإنزال أشد العقوبات بهم والتي يعود للقضاة تحديدها.
ودعا إلى وجوب عدم التهاون في هذا الموضوع حفاظا على الدولة وهيبتها وهيبة المؤسسات الشرعية تجاه المواطنين.