اتفاق على تسليم المطلوبين والجيش السوري ينتشر على الحدود
بقي رئيس الجمهورية العماد مــيــشــال سليمان لــيــل أمـــس على اتــصــال مستمر مــع المسؤولين المعنيين لمتابعة موضوع ملاحقة الذين نفذوا الاعتداﺀ الاجرامي في حق دوريــة تابعة للجيش اللبناني واطلع على آخر التطورات المتعلقة بملاحقتهم.
وتلقى رئيس الجمهورية إتصالاً من الرئيس السوري بشار الاســد، الـــذي شجب الاعــتــداﺀ الآثـــم على العسكريين أمــس، مــؤكــداً دعمه لخطوات الجيش فــي البحث عن المجرمين والقبض عليهم، ومشدداً على وجوب بقاﺀ الساحة اللبنانية مستقرة أمنياً وسياسياً نقلت قناة "المنار" عن مصادر خاصة لها أن "سلسلة من الاجتماعات حصلت بين الجيش والأحــزاب في منطقة بعلبك ومع العشائر أفضت الــى الاتــفــاق على حصر المسألة بالأشخاص المطلوبين الذين اعتدوا على الجيش، كما يقضي الاتفاق إمّا بتسليمهم أو مطاردتهم حصراً حتى القاﺀ القبض عليهم".
وتحدثت مصادر "المنار" أيضاً عن أن "الجيش السوري ينفذ انتشاراً واسعاً وخصوصًا من جهة الهرمل في منطقة الجنوب منعاً لإمكانية هرب المطلوبين الى سورية". فيما تواصلت مداهمات الجيش بحثً ا عن مطلقي النار على الدورية أمــس، توسعت في منطقة بعلبك لتشمل إضافة الــى حي الشراونة معقل آل جعفر، مناطق حوش بردى، دار الواسعة، الأمهزية والسعيدة.
وأحكم الجيش الطوق على المنطقة وأقـــام عـــددً ا مــن الــحــواجــز الثابتة على امــتــداد الاوتــوســتــراد الدولي وفــي محيط الشراونة التي سدت منافذها كلها بما فيها الطرقات الفرعية والترابية، وتمركز في وسط الحي ونفذ عمليات مداهمة ضبط فيها أسلحة وذخائر، كما صودرت سيارات من بينها سيارات مسروقة واخرى بداخلها اسلحة. ونفذ الجيش مساﺀ امس عملية دهم في مجدل عنجر بحثا عن مطلوبين، وأوقف 35 مطلوبً ا، فيما قتل شخص هو فايز ابراهيم الأطرش، وأصيب آخر لعدم امتثالهما للتوقف على الحاجز.
فــي غــضــون ذلـــك، تفقد قائد الجيش العماد جــان قهوجي قبل ظــهــرامــس الـــوحـــدات العسكرية المنتشرة في منطقة البقاع الشمالي، وذلــك برفقة قائد منطقة البقاع العميد شربل برق وعدد من الضباط، حيث اطــلــع على سير تعزيزات القوى والتدابير الميدانية المتخذة لملاحقة المسلحين الذين اعتدوا على الجيش، كما اجتمع الى قادةالوحدات