لائحتا المعارضة والموالاة شبه مكتملتين في زحلة
البقاع : سامر الحسيني
خطت قوى 14 آذار خطوات متقدمة على صعيد تشكيلة لائحتها النيابية في دائرة زحلة، في ظل استمرار عقبة المرشح السني التي تتشارك فيها مع لائحة المعارضة برئاسة وزير الزراعة الياس سكاف.
وكثفت قوى 14 آذار في زحلة والبقاع من تحركاتها الانتخابية التي تميزت بحلحلة الكثير من العقبات لا سيما على مقعد الروم الارثوذكس الذي حسم لمصلحة المهندس جوزف انيس صعب معلوف الذي اعلن امس ترشحه عن هذا المقعد خلال احتفال اقيم في اوتيل قادري الكبير.
على الصعيد الكاثوليكي تستمر المحامية ماكدا بريدي رزق بنشاطها الانتخابي وتعتبر الاوفر حظا لدخول اللائحة، وكانت رزق زارت راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الكاثوليك المطران اندره حداد مهنئة بالاعياد وتلقت مباركة من حداد لترشيحها. كما زارت مطرانية الموارنة في كسارة وهنأت المطران منصور حبيقة بعيد الفصح.
في ما يتعلق بموضوع المقعد الشيعي فإن الضبابية لا تزال قوية وتحجب الرؤية حتى الآن عن المرشح الاوفر حظا، في حين اعلن الوزير السابق محسن دلول انه حتى الآن لا وجود لاتصالات سياسية وانتخابيه معه، علما بأن اتصالات عبر وسطاء بدأها النائب نقولا فتوش من اجل التوصل الى تفاهم مع دلول الا انها لم تسجل اي تقدم، في حين يبرز عدد من المرشحين الشيعة الذين يبدون استعدادات للتعاون مع تيار «المستقبل» وقوى 14 آذار ومنهم الدكتور علي ابو حمدان.
على الصعيد الماروني، لم يعد يوجد منافس لوزير السياحة ايلي الماروني على المقعد الماروني. اما ام المعارك فتتمثل في المقعد السني في ظل وجود 23 مرشحا يتسابقون على مقعد واحد، فالدكتور رضا الميس وكمال حسن زهمول الميس يتسابقان على دخول احدهما لائحة المعارضة، علما ان اختيار سكاف لاي منهما سيدفع الآخر الى الانسحاب لمصلحة اختيار الوزير سكاف، ويعتبر كل من وجيه عراجي والمحامي عماد ميتا وعمر الحشيمي وسعيد سلوم مرشحا محتملا. في حين يستمر كل من الدكتور ابراهيم الميس وغازي الميس في العمل لدخول لائحة قوى 14 اذار في ظل اصرار من عائلة الميس على الوقوف الى جانب «المستقبل» ايا كان الخيار السني الذي يتخذه النائب سعد الحريري.
في ما يتعلق بمقعد الارمن الارثوذكس فالاتجاه يتعزز صوب العميد المتقاعد ناريغا ابراهيميان رئيس حركة احرار الارمن اللبنانيين.
على صعيد لائحة المعارضة، باتت مكتملة ومعروفة الاسماء باستثناء المرشح السني، وتضم النائب سليم عون عن المقعد الماروني، النائب حسن يعقوب عن المقعد الشيعي، النائب جورج قصارجي عن المقعد الارمني، النائب كميل المعلوف عن مقعد الروم الارثوذكس، والسفير فؤاد الترك عن مقعد الروم الكاثوليك.