معوض: الاعتداء على الجيش يؤكد ضرورة احتكار الدولة للسلاح
التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أعضاء لائحة قوى 14 آذار في زغرتا والتي ضمت النائب جواد بولس ويوسف الدويهي وميشال معوض.
واشار معوض الى أن الاعتداء على الجيش بالمعنى المباشر لا خلفيات سياسية له، بل هي خلفيات واضحة وعملية انتقام، ولكن في الوقت نفسه، هذا الاعتداء المتكرر على المؤسسة العسكرية لا يمكن حصوله لولا وجود اشخاص يشعرون بأنهم محميون وفوق القوانين ولديهم السلاح وفي استطاعتهم استعماله ضد المواطنين اللبنانيين الآخرين، وضد المؤسسة العسكرية وقوى الامن دون رقيب أو حسيب.
ورأى "أن هذه الحادثة ليست فريدة من نوعها. وإذا تذكرنا العملية التي حدثت في سجد واستشهد فيها ضابط لبناني، واذا استذكرنا أيضا الحوادث التي تحصل اسبوعيا أو شهريا في بعض المناطق كالضاحية الجنوبية والتعدي على قوى الامن، ففي استطاعتنا التحدث عن نتائج مباشرة لعمليات حمل السلاح تحت اي شعار كان خارج اطار الشرعية.
وتابع معوض: "إن الحادث الذي حصل يجب أن يجعلنا نتمسك بضرورة احتكار السلاح من الدولة اللبنانية، ويجب ألا يكون هناك سلاح سوى لدى الدولة ومن ضمن المؤسسات الشرعية، لأن كل شيء خارج هذا الاطار يكون خرابا على لبنان وعلى المؤسسات وعائقا أساسيا أمام بناء الدولة اللبنانية".
ورأى "أن بعض التفسيرات التي أعطيت من بعض المسؤولين في "حزب الله" حول هذه الحادثة، من استنكار وربطها من جهة ثانية بعملية الحرمان الحاصلة في بعض المناطق، غير مقبولة"، وقال: "نحن مع رفع الحرمان عن المناطق اللبنانية كافة، والشمال من ضمنها. وتفسير الاعتداء على الجيش بالحرمان غير مقبول ونعتبره تبريرا ولو رافقه استنكار شكلي او لفظي".
ولفت الى العمل على قيام تكتل مسيحي واسع من ضمن 14 اذار، له هدفان الاول تثبيت الواقع المسيحي بعد استرجاع الاكثرية في الانتخابات مع خيار الدولة والسيادة والطائف والشراكة الحقيقية بين اللبنانيين من جهة، ومن جهة اخرى ادارة شؤون وموقع المسيحيين في مؤسسات الدولة بالتعاون مع بكركي ومع رئاسة الجمهورية.
والتقى البطريرك ايضا وفد اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام، برئاسة المطران بشارة الراعي، في حضور المطران رولان ابو جودة ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده ابو كسم.