#adsense

جعجع من بكركي: عنوان معركتنا في كسروان كارلوس اده وكميل زيادة وسجعان القزي

حجم الخط

جعجع من بكركي: عنوان معركتنا في كسروان كارلوس اده وكميل زيادة وسجعان القزي

اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع إن الجيش يتصرف كما يجب، مشيرا الى ان خطورة الموضوع تكمن في أن يطلق المواطنون النار على دورية للجيش اللبناني ويستشهد أربعة عسكريين، ولكن الجيش لا يقصّر ابداً وعليه أن يستمر في ملاحقة القتلة حتى إعتقال آخر شخص بينهم.

واعتبر جعجع بعد لقائه البطيريك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي "ان موقفنا واضح بالنسبة لوجود سلاح خارج سيطرة الدولة اللبنانية والقوى الأمنية، فهذه الحادثة مؤسفة وجريمة كبيرة بحق الوطن، والجيش. وعلى الجيش اللبناني الإستمرار حتى النهاية، وعلى القضاء معاقبة الفاعلين بأقصى ما يكون".

وحول رفض وزير الإتصالات جبران باسيل إعطاء المعلومات للأجهزة الامنية عن المعتدين على الجيش، اعتبر جعجع أن "هناك مخالفة كبيرة تحصل وأسف كيف أن مجمل الوزراء لا يتطرقون إليها أو يعالجونها. ووزير الإتصالات ليس هو المعني بتحديد المعلومات التي يمكن أن تحصل عليها الأجهزة الأمنية أو لا تحصل عليها، بل مجلس الوزراء مجتمعاً، وليس لأن الوزير جالس على مصدر معلومات هو الذي يفتح "الحنفية" نصف فتحة أو ربع فتحة أو يقدر بأن القانون يسمح بذلك أو لا يسمح، فهذا الأمر غير صحيح".

واكد ان وزارة الإتصالات هي وزارة وسيطة في هذا المجال، وليست وزارة القرار، وأسف كيف أن مجلس الوزراء ترك الأمر وكأنه "يحق لكل وزير أن يتصرف بوزارته تبعاً لما يراه مناسباً، فالقوانين المرعية الإجراء لم تُعط وزارة الإتصالات حق التقدير في إعطاء او عدم إعطاء المعلومات"، وأسف أيضاً لما يحصل وتمنى على مجلس الوزراء أن يحدد لمرة أخيرة ونهائية لمن يجب أن تُعطى هذه الصلاحية.

وأوضح جعجع ردا على سؤال عن كلامه حول "العناوين الخنفشارية" أنه " لم يكن يتحدث عن كسروان، فالمعركة الحالية هي معركة سياسسة بامتياز إلى جانب كونها إنمائية وخدماتية ولكن دائماً السياسة أولاً، فإذا كانت السياسة تسير بشكل جيد كل شيء سيسير جيداً، وإذا لم تكن هكذا فعبثاً يحاول البناؤون لا في الإنماء ولا في الإقتصاد ولا في أي شيء آخر".

وعن إمكانية توجيه اتهام إلى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله من قبل مصر، تمنى جعجع على كل المعنيين التعامل مع هذا الموضوع بروية وهدوء، رافضاً التعليق أكثر بانتظار النتائج الكاملة للتحقيقات والوقائع العملية.

وأشار الى أن هناك عناصر من حزب الله وصلت إلى مصر بأوراق مزوّرة، الأمر الذي اعتبرته السلطات المصرية غيرَ قانوني. وأضاف إن هذه الواقعة لا يمكن أن تمر عرضياً في أي دولة، مهما كانت النوايا حسنة، كما أنه لا يجب لأي حزب أن يسمح لنفسه بمخالفة قوانين الدول الأخرى، بغض النظر عن موقف هذا الحزب او ذاك من سياسة هذه الدول أو قوانينها".

وفي موضوع الإنتخابات، أكد جعجع أنه سيتعاون مع المستقلين في كسروان، لافتاً إلى عنوان معركتنا في كسروان هو العميد كارلوس إده وسجعان قزي عن حزب الكتائب، وكميل وزياده، وهؤلاء أعضاء قوى 14 آذار. وهم سيعطون المعركة الإنتخابية لونها السياسي الواضح.

واضاف: "نحن لسنا بعيدين عن أحد ولكن ما تقتضيه ضرورات ربح المعركة، وسيتم العمل بغض النظر عن صداقاتنا ورأينا بالأشخاص الآخرين".

وأكد جعجع أن نقل كارلوس إده لخوض المعركة الإنتخابية في كسروان هي طبخة 14 آذار بالتأكيد وليست طبخة القوات كما يُقال، والعميد إده ترشح في كسروان بعد مفاوضات كبيرة معه وأنا كنت واحداً ممن تدخلوا معه للترشح في كسروان نظراً لضرورة إعطاء المعركة في هذه المنطقة حجمها السياسي الفعلي، فمن جهة كان لدينا النائب ميشال عون واللائحة التي يشكلها، وفي الجهة الثانية لم يكن هناك أحد في 14 آذار، لذا رشحنا العميد كارلوس إده على الرغم من أن شعبيته هي في جبيل".

ورداً على سؤال، نفى جعجع " وجود تطاحن بين القوات والكتائب في الإنتخابات، لافتاً إلى أن من الطبيعي أن يرفع كل حزب بمرشحيه، وأكد أن كل المقاعد التي كانت موضع ترتيب بين الحزبين إنتهت منذ عشرة أيام، وكل الترتيبات تمت بين الحزبين.

واعلن أن التأخير الحاصل في إعلان اللائحة في المتن اسبابه إدارية وتقنية ولا خلاف على أي شيء، اما في زحلة، فالترتيبات أكثر من تقنية وإدارية باعتبار أن هذه المدينة كبيرة وتضم مرشحين كثر.

وأشار إلى أن المشاورات مستمرة بين هولاء المرشحين، لاختيار الأفضل. وفي جبيل، أكد أنه لا وجود لأي مشكلة لأن مرشح قوى 14 آذار هو فارس سعيد الذي يرحب بدوره بالتعاون مع المرشحين المستقلين والإتفاق على صيغة معينة لكيفية إدارة المعركة إذ أن الموضوع هو موضوع ترتيبات ولا أي شيء آخر".

ورداً على سؤال آخر، اعتبر جعجع ان النائب ميشال عون ليس دخيلاً على كسروان، فأقله أن يتمتع كل فرد بحرية التحرك في بلده، وذلك وفق ما يسمح به القانون. فعون وأنا أو غيرنا من رؤساء الأحزاب اللبنانية لنا الحق في الترشح في كل المناطق اللبنانية، إذا أن المنطق القائل بأننا دخلاء على المناطق التي نحن فيها، فهذا مرفوض من أهله، وأضاف إن جوهر المشكلة في كسروان يكمن في الطرح الذي يحمله عون والطرح الآخر الذي يحمله العميد كارلوس إده و14 آذار، إذا المشكلة ليس بالأشخاص بل بالطروحات".

ورداً على سؤال عمّا اذا كان يتخوف من تلاقي ضمني بين النائب وليد جنبلاط والنائب السابق غطاس خوري يخرج النائب جورج عدوان من اللائحة ، راى ان مخيلة البعض أوسع مما يتحمله عالم الواقع، وإن القرار داخل قوى 14 آذار على مستوى القيادة واضح بهذا الخصوص وكل واحد يهتم بالشق المعني به ولسنا بإنتظار أية مفاجآت أو مؤامرات على هذا الصعيد".

وأعلن جعجع أن الناس يقررون عدد كتلة القوات اللبنانية النيابية المقبلة، مشيراً الى أن المهم ليس العدد بل المعنى الذي تحمله".

الى ذلك، التقى جعجع السفيرة الاميركية في لبنان ميشال سيسون بحضور مستشار العلاقات الخارجية في الحزب ايلي خوري ومسؤول العلاقات الخارجية جوزف نعمه حيث جرى البحث في تداعيات وابعاد الازمة المفاجئة الناشئة بين حزب الله ومصر، كما كانت جولة أفق حول وضع المنطقة ولاسيما محاولات المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل للوصول الى حلّ للقضية الفلسطينية.

وتداول المجتمعون الواقع اللبناني وأخر مستجداته الوضع الامني على أثر أحداث البقاع اضافة الى الاستحقاق النيابي وضرورة إجرائه في الموعد المحدّد وفي ظل أجواء ديمقراطية وهادئة وضرورة أن يكون تحت إشراف مراقبين دوليين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل