أعلن المرشح عن دائرة بيروت الاولى ريشار قيومجيان انه مرشح باسم خط سياسي تمثله القوات اللبنانية و14 اذار وثورة الأرز وعناوين الحرية والسيادة والاستقلال. وإذ اكد أن 14 آذار ستخوض الانتخابات بلوائح موحدة وبأهداف سياسية واضحة، رفض قيومجيان مقولة حلفاء "حزب الله" ان التفاهم مع هؤلاء هو الذي يحمي المسيحيين، مؤكداً "أننا قوم لا نريد ان نعيش بذمة احد ولا تحت رحمة سلاح أي كان، وان رهاننا الوحيد هو على الدولة اللبنانية والجيش اللبناني الذي يحمي الجميع".
كلام قيومجيان جاء خلال اجتماع عقده مساء الخميس مع مسؤولي وكادرات القوات اللبنانية في بيروت في مقر منسقية المنطقة في الاشرفية، حيث استهل اللقاء منسق منطقة بيروت في القوات المهندس عماد واكيم بكلمة ترحيبية وعرض للواقع الحزبي الانتخابي.
ثم تطرق قيومجيان الى ظروف ترشحه، معلناً انه مرشح باسم القضية التي ناضل والرفاق من اجلها منذ عشرات السنين.
وقال: "انا مرشح باسم كل الرفاق الذين قاوموا وضحوا لأعوام طويلة، باسم الرفاق في القوات والكتائب والاحرار والحراس والتنظيم، انا مرشح باسم امهات الشهداء باسم معاقي الحرب وباسم المعتقلين في السجون السورية، وباسم الرفاق الذين تعرضوا للسجن والنفي والاضطهاد والظلم خلال فترة الاحتلال والوصاية".
وأضاف قيومجيان "انا ابن قضية، ولذا يأتي ترشيحي تتويجا لنضال كل واحد منكم وليس حبا بمنصب ورغبة بمغريات معينة".
وأوضح انه اضطر الى ترك لبنان العام 1994 في اليوم الذي اعتقل فيه الدكتور سمير جعجع، وانه عاد العام 2005 غداة انسحاب الجيش السوري بعد 11 عاما من النفي والابعاد القسري.
وحذر قيومجيان من ان "حلفاء سوريا الجدد منهم والقدامى يحاولون النيل من ثورة الأرز عبر تصوير مكوّنات 14 آذار وكأنها تتسابق على انتزاع المقاعد النيابية أو انها تستغل الشعارات السيادية للكسب الانتخابي"، مؤكداً أن 14 آذار ستخوض الانتخابات بلوائح موحدة وبأهداف سياسية واضحة.
وقال: "إن أخصامنا يدعون إنهم متمسكون أيضاً بالحرية والسيادة والاستقلال، لكن الحقيقة أنهم بممارساتهم وتحالفاتهم يفرّغون هذه العناوين من أي مضمون. فالسيادة تعني أن الدولة هي المسؤولة الوحيدة عن امتلاك السلاح والحفاظ على الأمن بينما نرى ان اخصامنا يتحالفون مع فريق يرفض تسليم السلاح أو وقف نشاطه الأمني تحت ذريعة المقاومة ومحاربة اسرائيل".
وإذ أكد ان السيادة تعني سلامة الأراضي، أضاف قيومجيان "اخصامنا يعطون صك براءة لسوريا التي تهرب السلاح إلى لبنان عبر أراضيها وترفض ترسيم الحدود لبت موضوع الأراضي المتنازع عليها أو المحتلة من قبل اسرائيل".
وتابع: "السيادة تعني عدم وجود رعايا وأشخاص لبنانيين معتقلين سياسياً في سجون دولة أخرى بينما نرى أن أخصامنا يزورون تلك الدولة ولا يسائلون ولا يسألون عن معتقلين سياسيين لبنانيين موجودين في سجونها، صحيح المثل الذي يقول من استحى مات".
وأضاف قيومجيان أن "السيادة تعني احترام الدول للمواثيق والاتفاقات الدولية واحترام سيادة الدول الأخرى بينما نرى يتجاهلون انتهاك حليفهم "حزب الله" بالأمس القريب لسيادة دولة عربية ولميثاق جامعة الدول العربية".
وقال قيومجيان ان "الفرق بيننا وبين أخصامنا بشأن مفهوم الحرية، هو أننا دفعنا ثمن حريتنا الآلاف من الشهداء عبر السنين".
وختم: "نضالنا جميعا مستمر من خلال هذا الاستحقاق الانتخابي". وأضاف: "أمامنا معركة سياسية سنخوضها بكل ثقة مع حلفائنا وسنربحها بإذن الله".
