#adsense

عزوف احتجاجي لنسيب لحود في المتن.. ولائحة 14 آذار في البقاع الغربي الاثنين في حضور الحريري

حجم الخط

عزوف احتجاجي لنسيب لحود في المتن.. ولائحة 14 آذار في البقاع الغربي الاثنين في حضور الحريري
السنيورة في صيدا: الانتخابات منافسة ديموقراطية وستكون نزيهة

على مسافة أربعة أيام من الموعد الرسمي المحدد لسحب المرشحين الراغبين بالعزوف عن خوض الانتخابات ترشيحاتهم، ومع استمرار المساعي لاستكمال اللوائح الانتخابية في بيروت وعدد من المناطق، بدأ رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بصفته مرشحاً عن دائرة صيدا حركته الانتخابية التي استهلها بلقاء فاعليات المدينة الروحية وعائلاتها، مؤكداً "الحرص على أن تكون العملية الانتخابية منافسة ديموقراطية وليست معركة"، فيما سجل المسار الانتخابي مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت بإعلان رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" الوزير نسيب لحود العزوف عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة احتجاجاً على إدارة العملية الانتخابية في المتن.

السنيورة في صيدا

إذاً، وصل الرئيس السنيورة الى مدينة صيدا ظهر أمس، وبعد خلوة مع مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان أدى الصلاة في مسجد الحاج بهاء الدين الحريري لينتقل بعدها الى دار الإفتاء الجعفري حيث التقى مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران آملاً من هناك أن تكون صيدا "نموذجاً للعيش المشترك ومثالاً يُحتذى بالنسبة لكل لبنان"، موضحاً أن قرار الترشح "اتخذته لوحدي نتيجة الاتصالات التي تمت معي من أهل المدينة" وقال: "نحن في منافسة ديموقراطية كلية، وشديدو الحرص على أن تكون هذه منافسة ديموقراطية وليست معركة".
وإذ أكد أن "كل الجهود تنصب من أجل أن تعبّر صيدا عن رأيها بحرية" شدد على أن "مسؤوليتنا أيضاً كحكومة أن تكون الانتخابات شفافة ونزيهة بالكامل ومعبرة عن آراء الناس، نحن لدينا التزام، واللبنانيون يريدون أن يتموا هذا الاستحقاق الدستوري بسلام واطمئنان.. والحكومة والأجهزة الأمنية ملتزمة بهذا الشأن".
ونفى السنيورة الذي زار مطرانية الروم الكاثوليك ومطرانية الموارنة ومطرانية الروم الأرثوذكس ومفتي صور ومنطقتها أي تخوف من تداعيات أمنية لترشحه في صيدا.

مفاجأة لحود

ومع المسار الطبيعي الذي بدأه السنيورة انتخابياً في صيدا، سجل رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" الوزير نسيب لحود مفاجأة أجمعت الأوساط المتابعة على أنها "من العيار الثقيل" سياسياً بإعلانه عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة في المتن، مذكراً في البيان المفاجئ بما أعلنه إثر ترشحه من أنه لن يشارك "في أي لائحة انتخابية إذا لم أكن من المساهمين في تأليفها ووضع معاييرها"، رابطاً قراره بـ"أن إدارة العملية الانتخابية في المتن وتأليف اللائحة يتمان على قاعدة إعطاء الأولوية لتقاسم الحصص وتحديد الأحجام وعلى حساب المضمون السياسي والأهداف الوطنية المتوخاة من هذه الانتخابات"، معاهداً "مواصلة العمل لتحقيق الأهداف الوطنية الى جانب كل الملتزمين ببناء دولة ديموقراطية.. ووطن سيد مستقل ومزدهر وتجسيداً لمبادئ انتفاضة الاستقلال وثورة الأرز(..)".

مسار اللوائح والتحالفات

في موازاة المفاجأة التي سجلها الوزير لحود، برزت مواقف تأمل بمسار انتخابي يلبي طموح الناس وأخرى تؤكد قرب إعلان عدد من اللوائح، خصوصاً لقوى 14 آذار وحلفائها.
وإذ أكد النائب سيرج طور سركيسيان الذي زار البطريرك الماروني نصرالله صفير معايداً إصراره على الترشح في بيروت، وأن "القرار الأخير لقوى 14 آذار"، تعلن 14 آذار، في مهرجان من مركز قضاء البقاع الغربي، جب جنين، يحضره رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري لائحتها في البقاع الغربي وراشيا.

في هذا الوقت، أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر من طرابلس أن مطلع الأسبوع المقبل سيحمل خبر اللوائح في الشمال، وأن لائحة طرابلس "سوف تعلن من قبل فرقاء الائتلاف كافة"، مشيراً الى أن الانتخابات "مصيرية لأنها تأتي بعد أزمة سياسية خرجت عن إطار المؤسسات الدستورية ونزلت الى الشارع.. وهي مصيرية لأن على الناس الخيار بين مشروع الدولة ومشروع النظام الأمني الشمولي الذي قد يعود من نافذة الانتخابات النيابية (..)".

وفي موضوع متصل، أكد عضو المكتب السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" النائب السابق أسعد هرموش أن الجو العام يميل الى التحالف مع تيار "المستقبل"، معلناً أن "أمور التحالف الانتخابي في الضنية سوف تبت في خلال 24 ساعة"، مشيراً الى أن "حصة "الجماعة" تحددت بمقعدين في التحالف مع رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري(..)".

في هذا الوقت، أكد الرئيس أمين الجميل أن إعلان لوائح الأكثرية سيكون بعد عيد الفصح لدى الطائفة الأرثوذكسية، نافياً أي خلاف بين "القوات اللبنانية" و"الكتائب"، مشدداً على أن "الاشكالات في بعض المناطق في طريقها الى المعالجة.. والإشكالات التي يتم العمل على حلحلتها هي مع المستقلين.. وتفاهمنا تقريباً مع "القوات" على المقاعد في كسروان والمتن وزحلة والتفاهم يحصل حالياً مع القوى الأخرى".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل