#adsense

لحود ينسحب احتجاجاً على تجويف المعركة السياسية والجميل والمر يأسفان

حجم الخط

لحود ينسحب احتجاجاً على تجويف المعركة السياسية والجميل والمر يأسفان
تباين بين الكتائب والقوات عرقل ولادة لائحة المستقلين في كسروان
يوم صيداوي انتخابي للسنيورة والمعارضة تخشى إشكالات في المدينة

حدثان لفتا أمس الاوساط السياسية، الاول عزوف النائب السابق الوزير نسيب لحود عن ترشحه وعدم خوض المعركة الانتخابية في المتن، والثاني، زيارة الرئيس فؤاد السنيورة الى مدينة صيدا وبدء حملته الانتخابية من دارة النائب بهية الحريري في مجدليون.

فالوزير لحود أعلن في مؤتمر صحافي عقده امس عن عدم استمراره في ترشحه للانتخابات، وقالت اوساط مطلعة على موقف الوزير نسيب لحود ان قراره عدم المشاركة في الانتخابات يعود الى اعتراضه على تغييب البعد السياسي للمعركة وهو البعد الاهم بنظره، الذي يفترض ان يلاقي تطلعات جمهور 14 آذار، وثورة الارز لتحقيق اهدافها الوطنية.

واضافت الاوساط ان منطق التحاصص واقتسام المقاعد كأنها غنائم انتخابية جوَّف المعركة من بعدها السياسي ما حتم اتخاذ القرار بعدم المشاركة.

واكدت الاوساط ان قرار الوزير لحود ليس للمناورة وانه نهائي ولا عودة عنه، وتمنت ان تكون تداعيات هذا القرار ايجابية على قوى 14 آذار في المناطق الاخرى وان يساهم في تحسين ظروف معاركها الانتخابية.

وبعد اعلانه قراره بعدم المشاركة في الانتخابات، استقبل وزير الدولة نسيب لحود رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في زيارة مفاجئة بمكتبه في سن الفيل، كما تلقى الوزير لحود اتصالا من رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ومن النائبين بطرس حرب ونايلة معوض ورئيس الاحرار دوري شمعون وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده ومنسق الامانة العامة لـ 14 اذار، النائب السابق فارس سعيد.

وتمنت هذه الشخصيات على الوزير لحود العودة عن قراره فشكر الجميع على تضامنهم مؤكدا ان قراره نهائي ولا عودة عنه.

وليلاً قالت اوساط في 14 آذار ان الرئيس امين الجميل والنائب ميشال المر يأسفان لعدم خوض الوزير لحود الانتخابات، معتبرين ان لحود قطب من اقطاب 14 اذار وثورة الارز.

السنيورة في صيدا الرئيس السنيورة الذي امضى يومه الانتخابي الاول في صيدا، قال بعد صلاة الجمعة انه لم يسع يوما لأن يكون عضوا في مجلس النواب، انما الظروف وبعض الاتصالات التي وردته مطالبة بخوضه الانتخابات في مدينة صيدا دعته الى خوض المعركة.

وقال السنيورة واعداً الصيداويين بالعمل مع الوزيرة بهية الحريري على اطلاق المشاريع لايجاد فرص عمل لشباب عاصمة الجنوب، كما طلب من الناس المشاركة في الانتخابات سواء كانوا سيقترعون له او لغيره، مؤكدا حرصه على تنافس ديمقراطي لأنه يؤمن بالتنوع واحترام الرأي الآخر مهما كان الاختلاف.

واضاف السنيورة ان العمل النيابي بالنسبة إليه هو تكليف ووسيلة لحمل صوت الناس ومطالبهم وقضاياهم، والمهم ان تشارك صيدا بكثافة لتثبت دورها وموقعها كما كانت في تاريخ لبنان، معتبرا ان صيدا المتجذرة في العروبة والنضال هي جزء اساس من لبنان وهي بوابة الجنوب وعاصمته.

وقالت مصادر في المعارضة انها تخشى من تصاعد الخطاب الانتخابي ما يؤدي الى إشكالات على الارض.

كسروان في كسروان تحدثت اوساط مطلعة على تشكيل اللوائح فقالت إن لائحة المستقلين في كسروان تشهد تعثرا، وذلك نتيجة التباين الحاصل بين الرئيس الجميل والدكتور جعجع لجهة إدخال بعض الحزبيين الى لائحة المستقلين.

وقالت الاوساط انه تم الاتفاق على ادخال المرشح سجعان قزي الى اللائحة التي اعلن نواتها النائبان السابقان منصور البون وفريد هيكل الخازن إلا ان ترشيح كارلوس اده غيّر في هذا الواقع، خصوصا بعدما اعلن الدكتور جعجع عن ترشيح قزي واده وكميل زياده على اللائحة حيث كان من المفترض استكمال اللائحة بالوزير فارس بويز الى جانب قزي في حال لم يتحالف مع العماد عون.

الا ان الاوساط قالت ان الامور تتجه الى تكثيف الاتصالات والمشاورات لحل هذه العقدة، مع العلم ان إقفال اللوائح لم يزل بعيداً بانتظار بلورة المواقف.

وفي كسروان أيضاً، من المرتقب ان يعود العماد عون ويجري التعديلات على لائحته بعد الاطلاع على التقارير الانتخابية التي ترده من ماكينته ومن الاحصاءات على الارض، وعلى ضوئها فإنه حسب المعلومات غير المؤكدة بأن استطلاعات الرأي اظهرت تراجعاً في اصوات النائب يوسف خليل مما يرجح احتمال حلول بويز محلّه بانضمامه الى اللائحة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل