#adsense

سكاف حائر بالمرشح السني وفتور بين فتوش ولائحته

حجم الخط

مراوحة انتخابية في زحلة والبقاع الغربي
سكاف حائر بالمرشح السني وفتور بين فتوش ولائحته

البقاع : سامر الحسيني
تتكثف الاتصالات السياسية والحزبية في دائرة زحلة الانتخابية لحلحة بعض العقد التي يبدو انها مستعصية على القيمين في تشكيل لائحتي المعارضة والموالاة.
فلائحة قوى الثامن من آذار التي يرأسها الوزير الياس سكاف لا تزال تواجه عقبة المرشح السني على لائحتها، علماً بأن اختيار هذا المرشح لن يكون حصراً بيد سكاف، فالتيار الوطني الحر يريد مرشحاً سنياً يكون في عداد تكتل الاصلاح والتغيير وميوله السياسية والحزبية اقرب لهذا التكتل من قربه الى الكتلة الشعبية، ولا يريد التيار الوطني الحر تكرار تجربة النائب عاصم عراجي، فالمواصفات المطلوبة للمرشح السني في لائحة المعارضة إيمانه الكامل والتزامه بكل ما تقرره المعارضة والمشاركة في كل قراراتها واجتماعاتها،لا سيما في اجتماعات الرابية التي تسعى للفوز بالمقعد السني في دائرة زحلة الانتخابية وإيصال مرشح سني يمتاز بالعداء لتيار المستقبل في دائرة تضم اكثرية سنية يتجاوز عدد ناخبيها 43 الف ناخب. وفي هذا السياق يتسابق على هذا المقعد كل من محمد عمر الحشيمي، الدكتور رضا الميس، وجيه عراجي، كمال الميس، عماد ميتا وسعيد سلوم.

على صعيد لائحة قوى الرابع عشر من آذار فإن تشكيلتها تشهد المزيد من حصر للأسماء المحسومة على لائحتها، النائب نقولا فتوش وماكدا بريدي رزق المدعومة من العائلات الكاثوليكية الزحلية، او الدكتور طوني ابو خاطر عن المقعدين الكاثوليكين، المهندس جوزف انيس صعب المعلوف عن مقعد الروم الارثوذكس،علما ان بعض القوى في الرابع عشر من آذار لا تزال تطرح اسم المحامي شكر التيني، وزير السياحة المحامي ايلي الماروني عن المقعد الماروني، العميد ناريغا ابراهيميان عن المقعد الأرمني، والنائب عاصم عراجي عن المقعد السني .

وقد تكون العقبة الأبرز في لائحة قوى الرابع عشر من آذار الخلافات الشخصية وغياب التضامن ما بين النائب نقولا فتوش وبقية المرشحين على هذه اللائحة، إذ ان اغلبهم يرفض تسمية فتوش رئيساً للائحة، وعدم القبول بإعلان اللائحة من منزله، انما خلال حفل في البارك البلدي او اوتيل قادري الكبير.

وتشير مصادر مقربة متابعة للشأن الانتخابي في زحلة، وخصوصاً فيما يتعلق بلائحة قوى الرابع عشر من آذار، بأن الاتصالات الجارية حالياً تتعلق بتذليل العقبات وتسوية الخلافات الناشئة بين فتوش وأي مرشح كاثوليكي سيكون على اللائحة، حيث يفضل فتوش ان يبقى هذا المقعد خالياً لمصلحته، كما أن الخلافات بين فتوش ودلول الى مزيد من الاتساع والتفاقم، لا سيما بعد محاولة النائب فتوش العمل على ترشيح عدد من المرشحين الشيعة من منطقة علي النهري الذين رفضوا الترشح في وجه النائب السابق محسن دلول. كما أن علاقة فتوش مع كوادر حزب القوات اللبنانية تشهد الكثير من التجاذب.

في المقابل فإن تيار المستقبل في البقاع الاوسط يواصل تدعيم ساحته وناخبيه السنة، وشهدت الايام الماضية اجتماعات مطولة ما بين شتورا وقريطم خصصت لرؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات العائلية، ولفتت بعض المصادر الى ثبات الفعاليات العائلية والحزبية السنية الى جانب خيار النائب سعد الحريري اياً كان هذا الخيار، معللة هذا الموقف بقوة العصبية السياسية والطائفية على العصبية العائلية.

الا انه من المفارقات، تشارك لائحتي قوى الثامن والرابع عشر من آذار في تهميش وإهمال اكثر من 23 الف ناخب شيعي، في ظل تمسك الوزير الياس سكاف بترشيح النائب حسن يعقوب (من بلدة مقنة) في مقابل ضم عقاب صقر (من الهرمل) إلى لائحة الموالاة بدعم من تيار المستقبل.
وتؤكد بعض المصادر ان تسمية عقاب صقر على لائحة قوى الرابع عشر من اذار كفيلة بخلق حالة عداء بين الناخبين الشيعة وهذه اللائحة، علماً ان سلبيات تسمية صقر تتجازو بكثير سلبيات ترشيح النائب حسن يعقوب على لائحة الكتلة الشعبية.

وتلفت بعض المصادر الى ان استمرار ترشح سيزار نعيم المعلوف عن مقعد الروم الارثوذكس والمدعوم من عمه النائب السابق يوسف المعلوف، إضافة الى ان بقاء النائب السابق محسن دلول خارج لائحة قوى الرابع عشر من اذار سيؤذي بشكل اساسي لائحة قوى الرابع عشر من آذار، علماً بأن سيزار المعلوف أكد استمراره في التنافس الانتخابي إن كان في لائحة الموالاة، او في لائحة ثالثة او منفرداً.

على صعيد المستقلين، فقد اعلن الوزير السابق خليل الهراوي استمرار ترشحه عن المقعد الماروني رافضاً مقولة الصوت الخاسر خارج تصويت لائحتي الموالاة والمعارضة، معتبراً ان المستقلين حاجة وطنية لمساعدة البلاد للخروج من الخندقة والانقسام الحاد، وأداة لرئيس الجمهورية لتحقيق اولى مهماته جمع القوى السياسية في اطار الدولة مع الحفاظ على التعددية.

في موضوع البقاع الغربي وراشيا فإنه لم يسجل اي جديد سوى إعلان النائب احمد فتوح انسحابه من التنافس الانتخابي لمصلحة قوى الرابع عشر من اذار وتيار المستقبل الذي حسم امره باختيار النائب جمال الجراح والمحامي زياد ناظم القادري عن المقعدين السنيين، وبذلك تكون لائحة الرابع عشر مكتملة بإضافة كل من النائب روبير غانم عن المقعد الماروني، النائب انطوان سعد عن مقعد الروم الارثوذكس، الوزير وائل ابو فاعور عن المقعد الدرزي، في حين ان المقعد الشيعي ما يزال محصوراً بين الدكتور علي صبح وأمين وهبي، في ظل ارجحية للأخير.

في المقابل فإن لائحة المرجعية البقاعية لا تزال بانتظار قرار رئيسها الوزير السابق عبد الرحيم مراد لإعلانها رسمياً، وهي تضم إضافة إليه محمد القرعاوي عن المقعدين السنيين، النائب ناصر نصر الله عن المقعد الشيعي، هنري شديد عن المقعد الماروني، فيصل الداوود عن المقعد الدرزي، النائب السابق إيلي الفرزلي عن مقعد الروم الارثوذكس.

وحملت الايام الماضية تكثيفاً للاتصالات السياسية والعائلية التي يتولاها النائب سعد الحريري التي تتركز على ثني بعض المرشحين عن الترشح لمصلحة لائحة قوى الرابع عشر من آذار وحققت هذه الاتصالات تقدماً ستبدأ تباشيره في الايام المقبلة من خلال اعلانات العزوف عن الترشح.
وفي هذا السياق يستمر الامين العام السابق فاروق دحروج في حركته الانتخابية، إضافة الى امين علي حمود الذي اعلن ترشحه انطلاقاً من إيمانه بلبنان السيد المستقل الواحد وتاريخ عائلته السياسي، كما يستمر جميل شرانق بجولاته ولقاءاته الانتخابية مدعوماً بسلسلة من المشاريع الإنمائية التي نفذها في عدد من القرى والبلدات في قضاء البقاع الغربي وراشيا، إضافة الى تواصله المستمر مع الناخبين.

المصدر:
السفير

خبر عاجل